ثقافة وأدب

الثلاثاء - 27 أبريل 2021 - الساعة 06:01 ص

عدن/ اليمني الأمريكي

اكد الممثل والمخرج محمد الرخم: أنَّ السلطة السياسية لم تهتم بالدراما، إلا لخدمة مصالحها والترويج لأفكارها، وذلك عبْر الفضائيات التابعة لكلِّ طرف.

وأرجع الرخم معاناة الدراما اليمنية إلى الارتجالية في الاختيار وعدم المِهنية.

وقال: «ما تعانيه أعمالنا الدرامية من تدهورٍ ناتجٌ عن تحول ممثلين مبتدئين إلى مخرجين وإداريين، أو عمال الخدمات إلى مؤلفين ومصورين وفنيين، بعيدًا عن المِهَنية والاحتراف».

ويضيف: «الدراما صناعة، إبداع وتقنية، ابتداءً من كتابة النّص إلى اختيار طاقم التمثيل وقبلها اختيار المخرج المتمكن القادر على تحويل النَّص المكتوب على الورق إلى إبداعٍ فني».. «الدراما انعكاسٌ لِما تُنتجهُ السلطة».


التسطيحُ توجُّه

ويُشير الرخم إلى وجود كُتّابٍ متمكنين، ولكن ظروفهم، وما اعتبره حالة الإحباط التي يعيشونها تدفعهم لتلبية رغبات المنتِجين والفضائيات.

«هناك توجّه لتسطيح العقول.. هذا التهريج مطلوب؛ لأنّ القائم على العمل الفني يخافُ من تأثير الدراما، أو من تسببها بإثارة المواطن والوضع العام»، لافتًا إلى ما وصفه بسيطرة المنتِج أو الراعي على العمل الفني في ظلِّ عدم اهتمامه بالإبداع وجودة العمل بقدْرِ ما يهتم بعرْضِ إعلانات من خلال تلك الأعمال.