اخبار وتقارير

السبت - 01 مايو 2021 - الساعة 11:41 م

كتب / رئيس التحرير

يعد القرار الذي أصدره اللواء عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي القائد العام للجيش والأمن الجنوبي بتعيين متحدث رسمي للجيش والأمن قرارا حكيما وفي توقيت محكم يضع جميع دوائر التوجيه المعنوي والاعلام الأمني في الجيش والامن أمام مسؤولية وطنية في التوقف عن أي نشر لأحداث او التصريح وإدلاء معلومات تتعلق بأحداث عسكرية او أمنية عبر وسائل الاعلام او وسائل التواصل الإجتماعي تسبب إرباكا او إفشاء لمعلومات تكون في عداد السرية وتضر بنشاط القوات والامن الداخلي والقومي.

ولعل القرار الذي أصدره القائد العام قد قضى وخول للمتحدث الرسمي للجيش والأمن الجنوبي محمد النقيب في التصريح والإدلاء رسميا لوسائل الاعلام لذلك فإن من الضروري ان تتشكل غرفة عمليات للمتحدث الرسمي لتلقي كل ما يرد من دوائر التوجيه المعنوي والإعلام من بلاغات تتعلق بأي أحداث ذي صلة بقوات الجيش والأمن للتحدث بها وحده .

ان إتخاذ قرار بتعيين متحدث رسمي للجيش والأمن الجنوبي يعد جزء لا يتجزأ من تصحيح الوضع في المؤسستين العسكرية والأمنية في الجنوب وتوحيد خطابها والعمل والإرتقاء به بصورة تنسجم والسياسة العامة للمجلس الانتقالي وتوجهاته نحو تعزيز البناء العسكري والامني للدولة الجنوبية.

يبقى .. لنجاح قرار القائد العام ومهمة المتحدث الرسمي فإن قادة الالوية في الدعم والاسناد والأحزمة الأمنية وإدارات وأقسام التوجيه المعنوي والاعلام مدعوين لإنجاح القرار ومهام المتحدث.