اخبار وتقارير

الثلاثاء - 04 مايو 2021 - الساعة 01:27 ص

عدن تايم/خاص.

بالتزامن مع الذكرى الرابعة لإعلان عدن التاريخي، والذي يصادف 4مايو، وفيه فوض أبناء الجنوب في مليونية شهدتها العاصمة عدن، اللواء عيدروس الزبيدي، بتشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، صرح قادة وسياسيون جنوبيون، حول هذه الذكرى وما تعنيه.. وماذا تحقق حتى اليوم.. وما هي متطلبات المرحلة المقبلة..؟ كل هذا وغيره مما ورد في التصريحات، رصده محرر عدن تايم في التقرير التالي.

*ماذا يعني؟*

يقول المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي علي الكثيري: "لم يكن يوم الرابع من مايو 2017م يوماً عابرا في مسيرة شعبنا بل كان يوماً تاريخياً عظيماً تمخض عنه إعلان عدن التاريخي وإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يدخل اليوم عامه الخامس بزخم متعاظم يهيئ لإنطلاقة أعظم تضع شعبنا وقضيته على مشارف انتصارات جديدة وحاسمة".
وقال المحلل السياسي هاني مسهور : "‏يمثل ‎يوم التفويض الجنوبي مفصل من مفاصل الحركة الوطنية الجنوبية بعد سنوات طويلة من نضالات شعب الجنوب العربي استطاع كسر التطرف الاسلاموي بعقيدته الشافعية الصافية".

بدوره قال المحامي يحيى غالب الشعيبي: "سيظل 4مايو حدث مفصلي بتاريخ الحركة الوطنية الجنوبية يوم التفويض الشعبي للرئيس عيدروس الزبيدي لتشكيل قيادة جنوبية برئاسته لادارة الجنوب، وباعلان عدن التاريخي وثيقة برنامج عمل ورافعة سياسية لمنعطف تاريخي نقل شعب الجنوب نقلة نوعية بتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي".
‏وقال الصحفي أديب السيد: "شكل اعلان عدن التأريخي تحولا تأريخي.. وأجمع شعب الجنوب فيه على تفويض المناضل القائد عيدروس الزُبيدي لتشكيل كيان الجنوب السياسي ‎المجلس الانتقالي الجنوبي، هذا اليوم لولاه لكانت تمكنت قوى واحزاب الاحتلال الشمالي من اعادة انتاج نفسها لاعادة احتلال الجنوب".

*ماذا تحقق؟*

وفي هذا الصدد يقول المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي علي الكثيري: "في حضرة الذكرى الرابعة ليوم التفويض الشعبي الجنوبي الذي إنبثق عنه إعلان الرئيس القائد عيدروس الزُبيـدي تشكيل المجلس، تتجلى عظمة التفويض والإعلان التاريخي من خلال النجاحات المتعاظمة التي حققها المجلس للجنوب وقضيته والتي باتت تبشر بتحقيق الأهداف العظيمة لشعبنا".

بدوره قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد محمد بامعلم: "تأتي الذكرى الرابعة لإعلان عدن التاريخي والجنوب قد تجاوز الكثير من الصعوبات التي كانت من قبل هذا اليوم يُستحال تجاوزها بفعل سياسة الاحتلال الغاشمة".
وأضاف: "لقد اقتربت سفينة الجنوب من الوصول إلى بر الأمان".

‏بدوره قال المحلل السياسي منصور صالح : "منذ إعلان عدن التاريخي في الرابع من مايو ٢٠١٧م، والذي كان من نتائجه تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وُضِعت قضية شعبنا في مسارها السياسي الصحيح، وأصبحت رقما صعبا يستحيل تجاوزه أو القفز عليه".

إلى ذلك قال الصحفي محمد سعيد باحداد : "4 سنوات مضت على إعلان عدن التاريخي وتفويض الرئيس عيدروس الزبيدي في 4 مايو وإعلان هيئة رئاسة المجلس الانتقالي في 11 مايو من العام 2017م.. 4 سنوات من النجاح التنظيمي والسياسي والعمل على الأرض، ليصبح الجنوب أكثر حضورا بعدما كان على هامش طاولات الحوار والسياسة".
بدوره قال الصحفي منير النقيب : ‏"شكل إعلان عدن التاريخي 4 مايو 2017م وتفويض المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس الزبيدي حدثاً تاريخياً ومنعطفاً سياسياً ذا أهمية كبيرة في طريق استعادة دولة الجنوب، ومنذ 4 سنوات شهد الجنوب نجاحات كبيرة في إبراز جوهر القضية الجنوبية وهدف الشعب بالتحرير والاستقلال".

*ثبات خلف القيادة لا مجال لتجاهل صوت الجنوب*

سياسيون أكدوا أن، أبناء الجنوب ثابتون خلف قيادتهم السياسية، وبعد اليوم لم يعد هناك مجال لتجاهل صوت الجنوب، وحل القضية الجنوبية باحترام إرادة شعب الجنوب وحقه في نيل استحقاقاته السياسية واستكمال استقلال دولته.
وفي هذا الصدد قال الأكاديمي د.صدام عبدالله :"كل ابناء الجنوب الشرفاء ثابتون خلف القيادة الجنوبية في تحقيق اهداف شعب الجنوب الذي فوض الرئيس القائد الزبيدي في 4 مايو باستعادة الدولة الجنوبية الفدرالية كاملة السيادة ماعدا قلة قليلة رهنت نفسها وباعة السنتها مقابل فتات من المال الزائل الملطخ بدماء الشهداء".
من جانبه قال عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح بن عطية : "‏الجنوب الذي كان على هامش طاولات الحوار لن يكون على الهامش بعد اليوم ، فقد انقلبت الموازين على الأرض بعد 2015م ، ولا مجال لتجاهل صوت الجنوب وشعب الجنوب ، وعلى الجميع أن يعي ويتفهم ذلك جيداً".
وأضاف: "‏حل القضية الجنوبية يكمن في احترام إرادة شعب الجنوب وحقه في نيل استحقاقاته السياسية واستكمال استقلال دولته ولا مناص من إنسحاب أي قوات شمالية من المناطق الجنوبية لخلق مناخ ملائم لعملية التفاوض وما دون ذلك تأسيس لأزمات وحروب أخرى قادمة وحربا 1994 و 2015 خير دليل".

*متطلبات المرحلة المقبلة*

وذكرى إعلان عدن التاريخي تدخل عامها الخامس، يذهب قادة وسياسيون للحديث عن متطلبات المرحلة المقبلة.
وفي هذا الصدد يقول ممثل إدارة الشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي، عادل صادق الشبحي: ‏"في خضم الحراك السياسي المتعلق بالملف اليمني ومن أجل نجاح أي جهود نحو ‎السلام لابد وأن تشارك بفعالية الأطراف التي يمكنها صناعة الحل وتملك أدوات تنفيذه".
وشدد الشبحي :‏ "وبالتأكيد فأننا لن نقبل أي تجاوز ولن نستجدي المشاركة، وسنستمر في صناعة الحدث والمضي في خطوات التثبيت على الأرض".
من جانبه قال المحلل السياسي منصور صالح: "وحدة الصف الجنوبي وإدراك حجم المخاطر المحيقة بنا وبوجودنا كشعب وهوية هو مفتاح النصر والعزة والكرامة وبوابة الطريق إلى المستقبل".