اخبار وتقارير

الجمعة - 11 يونيو 2021 - الساعة 05:27 م

عدن تايم/خاص.

من جديد تعود الأعمال الإرهابية إلى الواجهة في عدن وأبين، فبعد ساعات من إغتيال قيادي بقوات الدعم والاسناد الجنوبية في عدن، يستهدف تفجير إرهابي مفخخ سيارة تموين للقوات الجنوبية، بالقرب من أحد الأسواق في مدينة زنجبار بأبين.
والسؤال الذي يطرح نفسه من يقف وراء عودة هذه الأعمال التي انحسرت خلال الفترة الأخيرة؟ وهذا ما يجيب عليه التقرير، بالاستناد على تعليقات سياسيين رصدها محرر عدن تايم.

*إرهاب رسمي*

القيادي السياسي خالد سلمان، ألمح إلى وقوف الرئاسة اليمنية وخلايا على محسن الأحمر، خلف العمليات الإرهابية في عدن وأبين، واعتبره إرهاب رسمي.
وقال سلمان : "في عدن أبين إرهاب رسمي تحت الطلب، يفخخ بأوامر، يظهر باوامر، يختفي بأوامر".
وأضاف: "كلما ضرب الحوثي في مأرب ، جاء الرد سريعاً من خلايا علي محسن تفجيراً في ابين وإغتيالاً في عدن".
واردف :ما حدث اليوم من مذبحة في زنجبار ، تؤكد ان الرئاسة تفاوض الإنتقالي بالأحزمة الناسفة"، مضيفا : "مالا يستطيع ان يفهمه إرهاب الرئاسة، إن الجنوب ليس الخاصرة الرخوة".

*إرهاب موجه*

وفي الوقت الذي تساءل القيادي الجنوبي أحمد عمر بن فريد، عن الإرهاب الذي يستهدف القوات الجنوبية، دون غيرها، أجاب بأن ذلك يتم وفق توجيهات أطراف في الشرعية ومن خارجها، وذلك لكونهم يعتبرونها خطر عليهم.
وتساءل بن فريد عبر حسابه على تويتر: "لماذا تستهدف التنظيمات الإرهابية جميع جنود القوات الجنوبية التي تؤيد المجلس الانتقالي وبشكل حصري، ولم يحدث يوما ان ضربت قوات تتبع الشرعية او حتى مليشيات الحوثي ؟!".
وأضاف : "الإجابة:لأن العمل الإرهابي هذا يتم وفقا لتوجيهات أطراف من الشرعية ومن خارجها أيضا وجميعهم يرون في قواتنا خطرا عليهم".

*رسالة على تنوع أدوات القتل الإخوانية*

وأعتبر الكاتب والسياسي صالح علي الدويل، هجوم أبين امتدادا لإرهاب الإخوان وفتواهم، ورسالة بأن أداة القتل لديهم متنوعة.
وقال الدويل: "الاخوانج يحرضون ويشيطنون ولولا فتوى الديلمي التي ينكروها ويريدون طمسها ونسيانها لاصدروا فتوى بتكفير الانتقالي والحزام الأمني والنخب الأمنية لذا فعناصرهم الإرهابية لاتحتاج لفتوى ديلمية بل لفتوى تنظيميةاخوانية والهجوم الارهابي في أبين اليوم رسالة واضحة ان ادواتنا القاتلة متنوعة".