تحقيقات وحوارات

الأحد - 05 سبتمبر 2021 - الساعة 06:58 م

"عدن تايم"مشتاق عبدالرزاق

الدكتور علي عبدالله صالح المرفدي لـ"عدن تايم":

🔹رفعنا شعار: إنقاذ حياة الناس ضرورة حتمية وواجب إنساني!!

🔹جاء افتتاح مركز الأمل في البُريقة كردة فعل عاجلةمن منظمة الصحة العالمية ومن وزارة الصحة العامة والسكان لمواجهة كورونا!!


(استلمنا مكتب الصحة في شهر يونيو من العام الماضي2020م، وكان أمامنا هدفان وضعناهما نُصب أعيننا ، الأول:مواجهةجائحة "كورونا"، والثاني: كيف يُمكننا استعادة عمل الخدمات الطبية، التي توقّفت بسبب هذه الجائحة، حيث أن النظام الصحي في تلك الفترة، وفي سنواتٍ سابقةكان مُتدهوراً للغاية، كما أننا كُنا -ولا زلنا - نُعاني من شحةٍ في الإمكانيات ونقصٍ في الكوادر الطبية والكفاءات البشرية)!!

هكذا بدأ الدكتور علي عبدالله صالح المرفدي، مُدير مكتب الصحة والسُّكان بالعاصمةالمؤقتة -عدن- حديثه القصير - وبكل صراحةٍ مُتناهية مع "عدن تايم"، وأضاف قائلاً : (وبالتالي عملنا جنباً إلى جنب مع الإخوة في الحكومة،وكذا مع الإخوة في محافظة عدن، ومع المُنظمات والشركاء الدوليين، مُحاولين جميعاً لملمة واستعادة العمل الصحي، حيث تمكًنا من إعادة تنظيم العمل في مراكز العزل الصحي في مركز الأمل، وفي مركز مستشفى الجمهورية، ومررنا بأوقات صعبة ودقيقة، لكن تعاون معنا الكثيرون من المواطنين والجِهات والسلطات المعنية، ورفعنا شعار: إنقاذ حياة الناس ضرورة حتمية وواجب إنساني)!!

وواصلَ الدكتور/ علي حديثه وقال :(عندنا في الوقت أربعة مراكزللعزل الصحي،الأول موجود في مشتشفى الجمهورية، يتمّ تشعيله من قِبل" منظمة الصليب الأحمر الدولية"، بالإضافة إلى مركز "أطباء بلا حدود"، لكنهم غادروا، ومن منطلق المسؤولية كان لا بُدّ أن يستمر مستشفى الجمهورية في تقديم الخدمات الطبية لمحافظة عدن، وهذا أمر لا يتصوًره أي مُواطن أن يغلق مستشفى الجمهورية، ولم يُغلق مستشفى الجمهورية إلا في مُناسبات بسيطةفي تاريخه، منها في شهر مارس 2015م عند غزو الميليشيات الحوثية الإنقلابية لعدن،وأيضاًخلال جائحة"كورونا" أُغلق المستشفى، لكنه لم يُغلق 100٪ بل كانت هناك أقسام ظلَّت تعمل).. وقال :(نحن حريصون جداً على إبقاء مستشفى الجمهورية شامخاً، فهو يُعتبر لنا جميعاً قضية تاريخ، وقضية وطن.. وللأسف الشديد تضرّرت كثيراًالدراسات لطبيةالتخصصية في مساق الماجستير،بل توقّفت.. ونحن البلد الوحيد لنظام "البورد العربي"،الذي توقًفت فيه عملية التخصّصات في العام الماضي، ونحن لا نريد أن يتكرر علينا هذا الأمر مُجدداً هذا العام ، ولذا نحرص جدياً في التعاون مع محافظ عدن، والنائب الأول لوكيل المحافظة، ومع إدارة مستشفى الجمهورية لتدارُك مثل هذه الأمور وحلّها بأسرع وقت)!!

وأشار مدير مكتب الصحة والسُّكان بعدن إلى أن (مركز الأمل في البُريقة تمّ افتتاحه كردّة فعل عاجلة من منظمة الصحة العالمية، ومن السلطات الصحية في وزارة الصحةالعامة والسّكان، ومكتب الصحة بعدن، لمواجهةجائحة كورونا..كما لعبت منظمة "أطباء بلا حدود" دوراً كبيراً بهذا الجانب وأكملت المشوار معنا في الموجة الأولى، ثم استمرت معنا في الموجة الثانية أيضاً).

واختتم المدير الدكتور حديثه مع "عدن تايم"وقال: هناك مركز للعزل في مستشفى الصداقة، مدعوم من منظمة"أطباء بلا حدود"، ووزارة الصحة العامة والسُّكان وإدارة المستشفى، ويعتبر موقعاً هاماً ويُشكِّل أكبر تعداد سُكاني في محافظة عدن، حيث يضًم ثلاث مديريات: المنصورة، الشيخ عثمان ودار سعد إضافة إلى وجود 20 مُخيّم للنازحين هناك، لذا نعمل جدياً على ضرورة استعادة فتح هذا المركز، ليُعاود نشاطه لخدمة أبناءهذه المديريات الثلاث.