اخبار وتقارير

الأربعاء - 08 سبتمبر 2021 - الساعة 06:21 م

عدن تايم/خاص:

محلل سياسي: على "هانز غروندبرغ" تحسب خطواته بدقة لأنه يقع في بقعة حساسة تتأثر بكل خطوة سلبا او إيجابا

عاد الخيار العسكري الجديد إلى الواجهة بقوة, عمليات إرهابية جديدة نفذتها مليشيات الحوثي الانقلابية تجاه الأراضي السعودية وعودة المعارك على أشدها على تخوم مأرب وخلال الايام الماضية أعلن التحالف العربي اعتراض دفاعات جوية ثلاثة صواريخ بالستية وثلاث طائرات مسيرة تجاه الأراضي السعودية وقال التحالف في بيان اصدر هان مليشيات الحوثي أطلقت الصواريخ والطائرات المسيرة تجاه المنطقة الشرقية جازان ونجران قبل أن تتصدى دفاعاته الجوية وتسقطها بالكامل ونتج عن تناثر شظايا الصواريخ إصابة طفل وطفلة سعوديين في حي ضاحية التمام وقبل هذا الحدث وبعده استمر القتال العنيف في محافظة مأرب حيث المنطقة الإستراتيجية في المعادلة السياسية اليمنية وعلى امتداد هذه المحافظة تدور مواجهات عنيفة منذ عدة أيام أشدها عنفا تدور في جبهات الكسارة وأطراف سلسلة جبل هيلان والمخدرة ومحيط معسكر ماس.

وفي هذه المناطق تسابق المليشيات الزمن في المدينة لتحقيق اختراق ميداني يطرق أبوابها وحتى اللحظة تحطمت كل الآمال وبالنظر إلى كل هذه التطورات تبدو المهمة شاقة ومستحيلة أمام المبعوث ألأممي الجديد في أحداث اختراق بالأزمة اليمنية فالمشهد معقد أمام المبعوث الجديد الذي يستأنف جولاته هذه الأسبوع بزيارة إلى نيويورك بإحاطة مجلس الأمن بأخر المستجدات في الأزمة اليمنية ووفق مراقبين لا توجد أي توقعات كبيرة للمبعوث الجديد ومسار التسوية السياسية في البلاد منخفض للغاية بناء على الوضع العسكري وطبيعة مليشيات الحوثي الانقلابية فهل بات الخيار العسكري الأداة الوحيدة لغة التعامل مع المليشيا الحوثية

فرص نجاح المبعوث:
د. سالم اليامي, المستشار السابق في وزارة الخارجية السعودية, قال .. "نام لان لا نحمل الموظف الدولي السيد
هانز غروندبرغ فوق طاقته وهو اعتراف أن المهمة ليست سهله وانأ اعتقد أن الرجل لديه مشكلة تعقدت خلال السنوات الماضية وانأ في تقديري من سبقوه في المنصب كانت المشكلة أكثر وضوحا ولا أقول أنها ليست صعبة هي حرب والحرب دائما صعبة لكن الوضع اليوم في الحقيقية بعد هذه المدة والتطورات الصعبة والمتشابكة", وحظوظ النجاح في تقديرية إذا توقعنا له حظا في النجاح فيجب ان تتوفر مجموعة من الشروط سواء كان في الأطراف المباشرة في الأزمة اليمنية والأطراف الإقليمي الفاعلة في القرارات الدولية والأممية والرجل يتوجه إليها وكل هذه الشروط لنجاح الموظف الدولي غير متوفرة إلى اليوم ولا اقو لان الرجل سيفشل ولكنه يجرب ما جربه غيره ولم ينجحوا فيه وتبقى الأمور وتطوراتها في المستقبل رهينة بما ستأتي به الأمور لكن يظل هناك ظهورا شاسعا بين جهد الرجل وبين النجاح والتفاؤل ونحن ندعم تفاؤله لعله ينجز ما يستطع غيره انجازه".

حماس:
وتابع اليامي "المبعوث ألأممي الجديد هو مبعوث للامين العام وليس هناك فرقا في العملية والشيء الأخر, الأزمة التي يواجهها هي نفس الأزمة التي واجهها زملاءه الذين سبقوه وما يمز المبعوث الجديد ان لديه حماس وربما حماسه يجعله أكثر سرعه ممن سبقوه خاصة السيد جريفيث والأشقاء في اليمن هم من يراقبون حركته بشكل دقيق وكانوا يصفون حركته بأنها بطيئة وانه عازف عن المهمة وله اهتمامات أخرى"

قال المحلل السياسي, صالح بامقيشم, "المبعوث الجديد بدا بما سار عليه المبعوثين, المواطن يرى ان السيناريو يتكرر وان احد أسباب نجاح المبعوث الجديد هو امتلاك رؤية واضحة وإيجاد تسوية حقيقية في اليمن وا يستفيد من أخطاء المبعوثين السابقين وأخرهم جريفيث, وعلى المستوى القدرات جريفيث بالغ في استخدام الحياد السلبي والدبلوماسية الرمادية وكان مهتم بتجزئه ملفات الأزمة ويتحدث عن مساءل بناء الثقة وفتح المعابر أمام المسافرين والقضايا الإنسانية ولم يتدخل في القضايا الشائكة التي تخص الملف السياسي وفي تصوري لبناء سلام حقيقي في اليمن لابد ان تتوافر أسس حقيقية وتطوير المرجعيات هو الشئ الأنسب والملح في هذا التوقيت وهي تتكون من مخرجات الحوار الوطني والقرار الدولية 2216 أصبحت متهالكة وبحاجة إلى تطويره بالنظر إلى مرجعيات تتوافق مع المستجدات على الأرض "


لعبة المعارك:
قال الخبير العسكري والاستراتيجي, العميد جميل المعمري,.." ليس بيد المبعوث ألأممي إيقاف الهجمات والصواريخ او الطائرات المسيرة التي تقوم مليشيا الحوثي بإطلاقها هنا وهناك كل المبعوثين السابقين لم يستطيعوا تغيير شي من الواقع وللأسف الشديد المجتمع الدولي يجب أن يسال نفسه هل لديه الجدية فعلا لإيقاف الحرب في اليمن والخروج من المعمعة والوصول الى حلول سلمية والشئ الأخر بعد فترة الحرب نلاحظ ان مليشيات الحوثي اليوم أصبحت هي المهاجمة وأصبح التحالف والشرعية هي التي تقف موقف الدفاع بعد ان كنا في موقف الهجوم في الفترات السابقة واليوم أصبحنا في موقف الدفاع والحوثي عندما يطلق صواريخه باتجاه المملكة والأراضي اليمنية والشرعية نجد ان الردود تتحرك عندما يحرك المسيرات نرى الطيران يتحرك لتم الرد على الاستهداف, ونرى الحوثي يحرك او يغلق الجبهات حسب ما يشاء والجيش الوطني والشرعية فقط في موقف الدفاع, أصبحنا اليوم نشاهد اللعبة هزلية بشكل كبير لا توجد جدية لدى المجتمع الدولي ولا لدى الأطراف الإقليمية او الأطراف الداخلية والأذرع التي تتبع الإقليم والمجتمع الدولي وكل ما يدار من المعركة عبارة عن مناوشات وذر الرماد على العيون ولا توجد معارك حقيقية لا في مآرب ولا في الجوف ولا أي محافظة ولكل ما يجري لإقناع الشارع أننا هنا الآن نقاتل من اجل تحرير اليمن او الوصول إلى صنعاء"