تحقيقات وحوارات

الأحد - 12 سبتمبر 2021 - الساعة 04:33 م

عدن تايم/خاص.

وثق تقرير حقوقي أصدرته الشبكة المدنية للأعلام والتنمية وحقوق الإنسان - وتحصلت عدن تايم على نسخة منه - 400انتهاك لحقوق الإنسان، بين يناير 2020 وحتى يونيو 2021، في محافظات، (شبوة والضالع ولحج وعدن) بالإضافة إلى محافظة تعز اليمنية، وسجلت شبوة أعلى معدل انتهاك، فيما كانت مليشيات الحوثي أكثر الجهات انتهاكا، وبعدها مليشيات حزب الإصلاح (إخوان اليمن).
ونظمت الشبكة المدنية للأعلام والتنمية وحقوق الانسان اليوم الاحد الموافق 12سبتمبر20م، مؤتمرا صحفيا ، في قاعة الخيمة ،بفندق كورال، مديرية خور مكسر، بالعاصمة عدن، ناقش فيه تقرير الشبكة الخاص بحالة حقوق الانسان ، والانتهاكات التي ارتكبت، في كل من محافظة شبوة، والضالع، وتعز، ولحج وعدن.
التقرير الذي أتى في 87صفحة، وحمل عنوان "انتهاكات مروعة وعدالة غائبة "، غطى الفترة من يناير 2020م حتى يونيو 2021م حيث اعتمدت الشبكة في توثيقها لتلك الانتهاكات منهج الرصد الميداني من خلال الزيارات والنزول الى المواقع المستهدفة في المناطق والمحافظات المستهدفة.
وتمكنت فرق الرصد من توثيق ما يقرب من (400) حالة انتهاك خلال العام 2020و(النصف الأول) من العام 2021 ، كما اجرى الراصدين مقابلات عينية مباشرة مع الضحايا ،وذويهم ، ومع شهود عيان ومع أطباء وممرضين وشخصيات وجهات اجتماعية ذات علاقة وتحقق فريق التوثيق والمراجعة في الشبكة من صحة ( 321) حالة انتهاك ، مثبته ومستوفاه للمعايير المطلوبة في الاستمارة الخاصة الشبكة .
وجاءت محافظة شبوه في المرتبة الأولى من حيث عدد الانتهاكات بواقع (137) حالة انتهاك /يليها محافظة الضالع بواقع (89) حالة انتهاك / يليها تعز بواقع (76) حالة انتهاك يليها /لحج (11) حالة/ يليها /حضرموت (5)/ وعدن (3) حالات.ٍ
وحسب التقرير تنوعت أنماط الانتهاكات ،بين الحرمان من الحياة (القتل) ،الاعتداء على السلامة الجسدية ، الاعتقالات التعسفية ،الاختطاف ، الاغتيالات، الاستبعاد من الوظيفة العامة ،الاعتداء على المنشئات الصحية والتعليمية والاعيان المدنية ، الاستيلاء على الأراضي والممتلكات الخاصة ، اقتحام المدن والقرى وترويع الأطفال والنساء والمدنيين.
وفيما يخص الجهات المنتهكة - حسب التقرير - فقد جاءت المليشيات الحوثية والتي تسيطر على معظم المحافظات الشمالية ،الصدارة من حيث المسؤولية عن تلك الانتهاكات ، تليها القوات الحكومية ومليشيات حزب الإصلاح (جناح الإخوان المسلمين في اليمن) والجماعات الإرهابية المرتبطة بها التي تسيطر على بعض مديريات محافظة شبوة، وأجزاء من محافظتي مارب وتعز ،ووادي حضرموت.

هذا وصدر في ختام المؤتمر الصحفي بيان ختامي، تحصلت عدن تايم على نسخة منه، جاء فيه...

بسم الله الرحمن الرحيم

البيان الختامي الصادر عن المشاركين في المؤتمر الصحفي الخاص بمناقشة تقرير الشبكة المدنية عن انتهاكات حقوق الانسان في كل من محافظة شبوة والضالع وتعز ولحج وعدن للفترة من يناير 2020 حتى يونيو2021م.

نظمت الشبكة المدنية للأعلام والتنمية وحقوق الانسان اليوم الاحد الموافق 12سبتمبر20م،مؤتمرا صحفيا ، في قاعة الخيمة ،بفندق كورال، مديرية خور مكسر، بالعاصمة عدن، ناقش فيه تقرير الشبكة الخاص بحالة حقوق الانسان خلال الفترة من يناير2020 حتى يونيو 2021م ، والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيات الحوثية، ومليشيات حزب الإصلاح ، والقوات الخاصة التابعة للحكومة اليمنية، في كل من محافظة شبوة، والضالع، وتعز، ولحج وعدن،
وفي كلمة الافتتاح للمؤتمر الذي حضره عدد من رؤساء وممثلي المنظمات الحقوقية والمدنية وصحفيين وإعلاميين، ووسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وشخصيات اجتماعية، وثقافية، وباحثين أكاديميين ،ومهتمين بالشأن العام الحقوقي والإنساني تحدث .رئيس الشبكة الدكتور محمود شائف مرحبا بالحاضرين مستعرضا منهجية وخطوات اعداد التقرير، والالية المتبعة في رصد وجمع المعلومات الخاصة بتوثيق الانتهاكات التي ارتكبتها اطراف الصراع، وصولا الى اخراجه وطباعته بصورته النهائية.
كما تم عرض فيلم وثائقي عن نماذج بعض وقائع حالات الانتهاك لحقوق الانسان التي ارتكبتها مليشيات حزب الإصلاح في محافظة شبوة، والحشد الشعبي في تعز، ونماذج من وقائع الهجمات والاعتداءات الاجرامية الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، على قاعدة العند ومطار عدن الدولي. ثم اتاحة الفرصة للمشاركين للمناقشة وطرح الأسئلة والاستفسارات من الرد عليها.

وفي ختام المؤتمر أكد المشاركين والحضور على ما يلي:

- أشاد المشاركون بالجهود التي بذلها فريق وإدارة الشبكة، والمنظمات الأعضاء المنطوية في اطارها، في اعداد التقرير وإخراج هذا العمل الحقوقي المتميز، وأكدوا على إيلاء الاهتمام لمثل هذه التقارير الحقوقية لما لها من أهمية برصد وتوثيق كل جرائم وانتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها اطراف الازمة وفي حماية وصون حقوق الانسان .

- أكد المشاركون ان الهجمات والاعتداءات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، التي تستهدف المدن الجنوبية، ومطار عدن الدولية، وقاعدة العند، والاعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، والاستهداف التجمعات السكانية والاحياء المدنية المكتظة بالسكان، بقذائف المدفعية والتي تشكل جميعها انتهاك واضح لمعايير وقواعد القانون الدولي الإنساني، جميعها تشكل جرائم حرب ترتقي الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

- يدعوا المشاركون المنظمات الدولية، واللجان الدولية المعنية باليمن، وفي مقدمتها المفوضية السامية لحقوق الانسان، وفريق الخبراء البارزين لمجلس حقوق الانسان ومجلس الامن الدولي، وكذا اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان، الى رصد وتوثيق الانتهاكات وجرائم القتل والتنكيل التي ترتكبها المليشيات الحوثية، حزب الإصلاح والقوات الحكومية، في كل محافظة شبوة، والضالع، وتلحج، وتعز بحق المدنيين من اعمال قتل وتنكيل وملاحقات وتقديم مرتكبيها للعدالة.

- يؤكد المشاركون على أهمية استقلال القضاء وعلى أهمية عدم التدخل في شؤونه، وعلى أهمية تمكينه من التحقيق في عمليات الفساد والتلاعبات البنكية والنهب للمال العام، وفق ما ورد في تقارير الأمم المتحدة، والى تعزيز دور الجهاز المركزي للمراقبة والمحاسبة، والعمل على إعادة هيكلة المؤسسات الاقتصادية والمالية وفق ما نصت عليه تفاهمات اتفاق الرياض، وتمكينها من تطبيق القانون ومحاسبة وتغيير الفاسدين.

- يدعو المشاركون المجتمع الدولي الى الالتفات الى ما يجري في شبوة من جرائم وانتهاكات، واعمال قتل واعتقال وملاحقات واختطافات، وتضييق على الحريات العامة والاعتداء على المسيرات السلمية والنشطاء الإعلاميين، واخفاء قسري، التي ترتكبها مليشيا حزب الإصلاح، والقوات الأمنية الخاصة التابعة للحكومة اليمنية، والجماعات الإرهابية المرتبطة بها، ( بقيادة عبدربه لعكب الشريف وبدعم وتوجيه محافظ محافظة شبوه( محمد صالح بن عديو) وتحميلهم المسؤولية الكاملة عن كل تلك الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين وأبناء شبوة عامة.

- يحمل المشاركون الحكومة اليمنية مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والأمنية، ومن غياب للخدمات وتردي الأوضاع الصحية والتعليمية، وتدعو التحالف العربي، الى الالتفات لما يجري في عدن والجنوب بشكل، وإلزام الحكومة اليمنية بسرعة معالجة الأوضاع الاقتصادية والحياتية وإنقاذ الناس، أوضاعهم المأساوية، وبشكل عاجل في عدن والمحافظات الجنوبية، والتي وصلت الى درجة لا تطاق بل ويصعب وصفها، وتحملها المسؤولية عن كل ما يمكن ان تؤول اليها الاوضاع في المستقبل، فقد بلغت النفوس الحناجر.

صادر عن الشبكة المدنية للإعلام والتنمية وحقوق الانسان/عدن 12/سبتمبر/2021م