اخبار وتقارير

الأحد - 09 يوليه 2017 - الساعة 10:43 م

عدن تايم / متابعات :

استبعد السفير قاسم عسكر، الأمين العام للمجلس الأعلي للحراك في جنوب اليمن أن تكون هناك جهات محركة للمجلس الانتقالي سوى الشعب الجنوبي وقضيته العادلة.

وقال عسكر، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، اليوم الأحد، 09 يوليو/تموز، 2017، إن الجنوبيين أثبتوا "انحيازهم الكامل للمجلس وقيادته"، وبعد التظاهرات التي خرجت تلبية لدعوة قائد المجلس عيدروس الزبيدي.

واعتبر عسكر "يوم الجمعة الماضية محطة جديدة من محطات نضال شعب الجنوب، وخطوة هامة في تنظيم مسار التحرر واستعادة سيطرة الشعب على أرضه وفق الحدود المعترف بها دولياً قبل 22 مايو/آيار" 1990.

وأشار عسكر، إلى أن هذا التحول الكبير قد حصل على مشروعية وإرادة شعبية كاسحة، فمعظم القوى السياسية بكل مكوناتها الحركية والسياسية والشخصيات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني، جميعها كانت مؤيدة بصورة مطلقة لتأسيس المجلس الانتقالي، "على الرغم من وجود بعض التوجهات المخالفة والتي تنتقص من الحقوق الكاملة والتاريخية للجنوبيين والتي تنادي إما بالاتحاد أو الفيدرالية أو الأقاليم كخطوة أولى على طريق الاستقلال، وتلك المجموعات مدعومة لتعكير صفو الاتجاه العام الذي يصر عليه الشعب العربي في الجنوب بكل قواه وحراكة ومجلسه الانتقالي".
وحول الاتهامات الموجهه للمجلس بأن يؤدي دور منوط به من إحدى الدول الخليجية، قال عسكر، إن المجلس هو تحصيل حاصل لإرادة شعب الجنوب وأحد ثمرات النضال خلال السنوات الماضية، وقد احتفلنا في مليونية الجمعة العاشرة لتأسيس الحراك والذي كان القائد لمسيرة التحرر.
وكانت مدينة عدن قد شهدت تظاهرات حاشدة الجمعة الماضية تلبية لدعوة المجلس الانتقالي بقيادة عيدروس الزبيدي، ويتداخل في الاحتفال بذكرى السابع من يوليو حدثان متضادان، الأول ذكرى ما يصفه الجنوبيون بـ"اجتياج الجنوب عسكريا" عام 1994، والثاني ذكرى انطلاق الثورة الجنوبية عام 2007.