اخبار وتقارير

الجمعة - 19 فبراير 2016 - الساعة 10:36 م

عدن تايم / خاص

قائد المنطقة العسكرية الرابعة يخرج عن صمته ويصدر  توضيحا تلقى عدن تايم نسخة منه :
من اللواء/ أحمد سيف محسن قائد المنطقة العسكرية الرابعة

بسم الله الرحمن الرحيم

ما يؤسفني جدا إن السفهاء من قومي والساعين إلی تشتيت الصف وتمزيقه قد تمادوا في الغمز واللمز وحملونا كل عمل سلبي أو تقصير في ما يتعلق بكل شيء في المحافظات الجنوبية المحررة،

فقائد المنطقة يتحمل مسؤولية ضم المقاومة إلی الجيش ، ويتحمل مسؤولية دفع المرتبات ، ومرتبات الشهداء، وبناء المعسكرات ، مع العلم أن ما يملكه قائد المنطقة هو:
تلفون سيار لنقطة القيادة والسيطرة، مسدس ورشاش من بقایا نظام خدمت فيه 27سنه ،
وكان يشغل نفس المنصب الذي يشغله اليوم

أحمد سيف المحرمي مدير دائرة الإستخبارات العامة لجيش اليمن الديمقراطي،
أحمد سيف المحرمي قائد المحور الأوسط (المنطقة الوسطى من الجنوب الذي تضم حضرموت وشبوة)في جيش اليمن الديمقراطي،

إذا ما هي المناصب التي مُنحت لي في هذا الزمن الذي يطبل المرجفون وعملاء عمار في الأمن القومي أنني اراعيها وأعمل للحفاظ عليها،

33سنة وأنا راسب في هذا المنصب وعندما أقول هذا أنا لا أستجدي أو استعطف احد ولكنني أوضح للشرفاء والنزهاء الذين لا يعرف عني شيء حتی لا ينجروا خلف المأجورين الذين لا زالت اسلحتهم التي صرفها لهم عمار محمد عبدالله صالح معلقة في بيوتهم،

لقد عدت كقايد للمنطقة العسكرية الثالثة(مارب) عام (2012) ،
حتی جاء اليوم الذي اخرجت منها في ابريل (2015) ولا زلت أحتفظ بالبيان الذي اصدره أحد الأحزاب في مارب الذي اعتبر ان سبب خروجي من منصب قيادة المنطقة هو جنوبيتي وأني على علاقات مع الحراك المسلح..

وللعلم يأتي الي المنصب دون أن اطلبه ويذهب دون أن اندم عليه،

وعندما ذهب المنصب لم أندم عليه ولم استجدي أو أوسط احد لعودته ،وتوجهت رغم عمري الكبير مع رجال المقاومة بسلاحي الشخصي إلی الخط الأول لقتال الانقلابيين الغزاة،

وعندما طلبت مني قيادة المقاومة إعداد خطة تقسيم جبهة عدن إلی محاور وإعداد خطة تحرير عدن قمت بهذا العمل كمقاتل لا كقائد،

وعندما عاد المنصب في يوليو(2015) الذي كنت قد عينت فيه عام(1984)واستمريت اعمل فيه حتی الوحدة، عدت أعمل في هذا المنصب في المنطقة الرابعة المكونه من 5محافظات وهي تتكون من 3مديريات ،

لم ارفض ولم افرح وكانت إرادة الله ومعنويات مقاتلي المقاومة موجودة

عند عودة الأخ الرئس والحكومة إلی عدن قدمت الإستقالة لأسباب متعلقة بحقوق المقاومة وحقوق العسكريين،
وعدلت عنها بعدما أخذت وعد بحلها عندها:
-فتحت ثلاثة مراكز تدريب لشباب المقاومة وشكلة منهم ثلاثة الوية مكتملة وتستلم حقوقها،

-كما شكلت اربعة الوية أخرى من المقاومة مع قيادتها تستلم حقوقها واعتبرتها الدولة قوة الإسناد وتحل محل قوات الأحتياط الإسترتيجي للدولة،

كما ضُمت اعداد أخرى من شباب المقاومة في تشكيلات من المقاتلين الذي تدربوا في معسكرات التدريب قبل الغزو في بعض المحافظات،

إذا هل حُلت قضية المقاومة؟
الجواب قطعا لا،
هل كل شباب المقاومة الذي قاتلوا تم ضمهم إلی الجيش ؟
طبعا لا؟
إذا ما العمل!.. علينا جميعا التعاون مع قوات التحالف والحكومة والدولة لحل كافة قضايا المقاومة وجميعها قابلة للحل،
ولكن ليس قائد المنطقة مسؤول عن ضم رجال المقاومة إلی القوات المسلحة كما يروج السفهاء وعملاء نظام عفاش السريين، ولا قائد المنطقة مسؤول عن مرتبات الشهداء ،ولكنه جزء من المقاومة يضم صوته إلی أصواتهم لعمل الحلول من واقع منصبه،

إن رجال المقاومة الذي قاتلوا وصبروا في المتارس وفي سجون الأسر وتحملوا المشاق من أجل تحرير الوطن يستحقون ليس ضمهم إلی الجيش فقط بل ان يكونوا نواة الجيش الوطني والأمن الجديدين للبلاد وهذا ما نعمل عليه ونطبقه علی الواقع ،

وفي الأخير أقول :

إن قائد المنطقة الرابعة هو واحد من قادة خمس مناطق عسكرية تابعة الشرعية وتعمل مع قوات التحالف من أجل هزيمة العدو وتحرير البلاد،

ان رئاسة الأركان العامة للجيش قائمة بكل مكوانتها ، وان الدولة والحكومة هي المسؤولة مسؤولية تامة ومباشرة عن توفير الإعتمادات المالية وبناء القوات المسلحة الجديدة معتمدة علی رجال المقاومة وان الدولة والحكومة مسؤولة عن تفعيل دائرة الشهداء وتوفير لها الاموال لدفع مرتباتهم ودفع حقوق الجرحى، وليس قائد المنطقة الرابعة،

في هذا الملخص أردت التوضيح للشرفاء ومقاتلين المقاومة اما عملاء الأمن القومي لعفاش فلا حديث لي معهم لأن اجندتهم التي يعملون بها معده من صنعاء ولا رأي لهم فيها وهم مسيرون وليسوا مخيرون،

اللواء ركن أحمد سيف المحرمي قائد المنطقة العسكرية الرابعة...