اخبار وتقارير

الجمعة - 27 مايو 2016 - الساعة 05:58 م

عدن تايم/ متابعات

قال رئيس مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر٬ المندوب المصري٬ عمرو أبو العطا٬ إن مجلس الأمن ناقش مقترحات للأمين العام بشأن توسيع مكتب ممثله لليمن٬ إسماعيل ولد الشيخ وإن أعضاء المجلس وافقوا على ذلك وإنهم (أي الأعضاء) يدعمون بشكل كامل جهود الأمين العام بان كي مون ومبعوثه الخاص بخصوص العملية السلمية في اليمن.
وأضاف أبو العطا٬ في تصريحات للصحافيين بعد الجلسة الليلة الماضية أن المفاوضات في الكويت تسير في الطريق الصحيح وأن هناك أخبارا سارة قادمة من تلك المفوضات قريبا.
واستمع المجلس٬ في جلسة مغلقة٬ إلى المبعوث الأممي إلى اليمن٬ إسماعيل ولد الشيخ أحمد (عبر الفيديو) عن المفاوضات في الكويت وآخر التطورات بهذا الصدد.
وكان كي مون قد ذكر في رسالة بعث بها إلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر٬ المندوب المصري٬ عمرو أبو العطا أنه �في حين يلتزم الجانبان التوصل إلى
اتفاقيات في الكويت٬ لا تزال هناك خلافات عميقة بين الجانبين يجب التغلب عليها من أجل الوصول إلى نتيجة ناجحة�.
ويصاحب التفاؤل في مجلس الأمن٬ حسب ما وصفه المصري٬ أبو العطا٬ باحتمال سماع بعض الأخبار السارة قريبا٬ إمكانية انفراج حول الخلافات الجوهرية بين الطرفين ومنها ترتيبات الحكم الانتقالية وتوقيت انسحاب الجماعات المسلحة ونزع السلاح.
ومن شأن الانفراج أن يغطي الجوانب الخمسة لخريطة الطريق التي أشار إليها البيان الرئاسي الأخير لمجلس الأمن والتي دعا فيها الجانبين للعمل على تطوير: الترتيبات الأمنية المؤقتة؛ الانسحاب وتسليم الأسلحة٬ واستعادة مؤسسات الدولة٬ والاستعداد لاستئناف العملية السياسية.
أما بالنسبة للأسرى والمعتقلين٬ فقد أعلن ولد الشيخ٬ يوم 15 مايو (أيار) التوصل إلى اتفاق �من حيث المبدأ� بالإفراج عن نصف الأسرى والمعتقلين قبل بداية شهر رمضان المبارك. واقترح كي مون في الرسالة أيضا �زيادة عدد موظفي بعثة السلام الأممية في اليمن ونقلها من نيويورك إلى عمان لتكثيف جهود الوساطة� وموضحا أن �الفريق الموسع سيقدم الخبرة الفنية للأطراف اليمنية حول كثير من القضايا وخصوصا سبل تعزيز وقف إطلاق النار المطبق منذ 10 أبريل (نيسان) والذي أدى إلى خفض الهجمات من دون أن يضع حدا لها�.
وتأتي رسالة كي مون للمجلس٬ كجواب على استفسار للمجلس٬ حول كيفية مواصلة مكتب المبعوث الخاص تقديم الدعم للأطراف اليمنية٬ حيث طلب (أي المجلس) من كي مون في 25 نيسان (أبريل) أن يضع بعض التصورات لمثل تلك الخطة في غضون 30 يوما.
ويقترح كي مون في خطته نقل مقر المكتب حاليا في نيويورك إلى العاصمة الأردنية٬ عمان٬ مع إمكانية إقامة وجود في اليمن في وقت لاحق. ومن غير
المعروف إن كان كي مون يرغب في إشعار المجلس بضرورة إنشاء بعثة لحفظ السلام في اليمن بعد أن يتم التوصل إلى اتفاق سلمي بين الأطراف اليمنية.