كتابات وآراء


25 فبراير, 2021 08:49:50 م

كُتب بواسطة : فيصل السعيدي - ارشيف الكاتب


لا أعتقد أن جنوبي واحد من ابين لايعرف بمشاريع دلتا ابين او يسمع عنها ، فقد تأسست في الخمسينات من قبل بريطانيا التي كانت تحكم محميات الجنوب العربي أنذاك ، حيث تم تأسيس مجلس ادارة للدلتا من ثمانية افراد 3من يافع و3من الفضلي والضابط الانجليزي ومدير الدلتا والاداره في جبل خنفر ويتبعها ورشة ومكان لجمع القطن وميزان وهنجرات بجانب جبل خنفر ومحلج للقطن بالكود وسرويس تم إنشاءه بعد الاستقلال .

ماحصل بعد الوحده من تدمير ممنهج وتقاسم للمتلكات العامه وفتح المجال للسماسره للبيع والشراء ويندرج ذلك تحت يافطة إنهاء الدولة الجنوبية والقضاء التام على ملامحها .

حيث تم الاستيلاء على بعضا من الاملاك من قبل يحي عبدالله محمد صالح ابن اخ الرئيس على عبدالله صالح والذي اسس شركة الماز بأبين ولحج وانشاء مصنع لحج القطن في جعار على ارضية ومبنى ورشة دلتا ابين .

في العام 2015م تعرض المحلج للسرقة والنهب والتدمير وظهرت أكثر من ثلاث اسر تدعي ملكيتها الأرض التي كانت بنيت عليها مستودعات وورشة دلتا ابين ومبني الملحج ،
حيث اسهموا بالتدمير لعل ذلك بوصلهم الى البسط على المساحة بسهولة ، وهذا عمل مخالف للقانون وغير مسؤول ، الا ان السلطات في المديرية والمحافظة لم يكن لهم موقف ايجابي ،
وبقدر معارضتنا للاسلوب الذي انتهجه المدعون بملكية الأرض الا أننا في نفس الوقت مع عودة الاملاك الخاصة والحفاظ على ملكية الدولة ،ونراء ان اللجواء للقضاء هو أفضل الطرق لحل المنازعات .
كما علمنا اليوم بوجود شيول ومحاولة حثية لهدم السور واخذ البردين الى اماكن اخرى بغرض احداث تغيير على الأرض لتمكين احد الاطراف المتنازعه من البسط على الموقع ، ولم نراء موقف من الجهات الامنية والحكومية وايضا موقف ركيك من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي .

وهدفنا من اثارة الموضوع ليس الوقوف ضد من يدعون ملكيتهم للموقع في حالة صدور احكام قضائية تؤيد الادعاءات مالم فالموقع لايزال ملكية للدولة ولايحق لأي طرف عمل استحدثات واعتداء مباشر دون امتلاك أي حجة واضحة .
وعلية نناشد أبناء جعار وابين عامه للوقوف بحزم تجاة تلك الممارسات التي انتهجها نظام 7/7 ولك خالص الود والاحترام .

الناشط الحقوقي /
فيصل السعيدي