كتابات وآراء


06 مارس, 2021 10:28:21 ص

كُتب بواسطة : نجيب صديق - ارشيف الكاتب


لا ندري اي هدف سعى إليه صبيان حافظ الاغبياء من خلال اثارة موضوع سحب ثلاثمائة الف ريال من حسابه لدى البنك المركزي، وافتعالهم لهاله كبيره من الشوشره حول الحدث مما يجعل التحقق من بواعث التشويش عليه أكبر من أهميه الحدث ذاته بالنسبة للكثيرين من المتابعين.

لقد فضح الحادث كذبة معياد على الجميع وأظهر لهم بأن لديه فعلا حساب في البنك المركزي وكانت تورد اليه كافة مستحقاته وبدون نقصان، بعكس ما كان يدعيه بين جلسائه المخدوعين به وما اعتاد ان يشيعه عبر مواقع التواصل بأنه لم يملك اي حساب شخصي في البنك المركزي خلال فترة عمله كمحافظ للبنك والتي أقصاه منها مجلس ادارة البنك بسبب تورطه بقضايا فساد وغسيل اموال، هذا عدا تآمره على البنك المركزي ومحاولاته الحثيثه لنقله من عدن. علما بأنه لو كان صرح بامتلاكه لهذا الحساب فان ذلك لم يكن ليقلل من مكانته في شيء، ولكنها سمة الكذب التي اعتادها معياد واستمراء ادعاء العفه والطهاره على شخصيته التي لم تعد تنطلي على احد والتي وصل بها الامر سابقا خلال فترة حكم عفاش الى تورطه بالمشاركه في قتل شباب ثورة فبراير وتموينه للتجمعات المضاده للثوره بصنعاء، هذا عدا تمرده على توجيهات رئيس الجمهوريه عبدربه منصور هادي بصنعاء ورفضه تسليم موقعه في المؤسسه الاقتصاديه ونهبه لارصدتها.

لم أفهم لماذا اراد صبيان حافظ تصوير الحدث وكأنه فاجعه كونيه أصابت العالم بسبب ماحصل لحساب حافظ في البنك المركزي.

مما لاشك فيه وعلى ضوء مابلغنا من بعض موظفي البنك المركزي ان أحد الموظفين قد سحب من حساب معياد مبلغ ثلاثمائة الف ريال، وقد قام نائب المحافظ فورا بتشكيل لجنة تحقيق من موظفين مشهود لهم بالنزاهه للتحقيق مع الموظفين ذوي الصله بالحادث وتم ايقافهم عن العمل الى حين التوصل الى نتائج مؤكده تكشف حقيقة ماجرى وعمن يقف وراء الحادث لتوقيع الجزاء المناسب عليه.

ولكن ما يثير حفيظة المتابعين هو التدليس الذي مارسه مجاذيب حافظ وأسلوب التهويل والتمويه واختلاقهم افلام وحكاوي بعيده عن الواقع.

فالعملية ببساطة تمت في حساب ذمم الموظفين وهذه نظام منفصل تمام لايرتبط بنظام عمليات البنك المصرفيه الرئيسي الذي يستحيل اختراقه على النحو الذي تم مع حساب معياد. اذا لايوجد مايبرر القلق والتهويل الذي حاول مجاذيب معياد زرعه من وهم لدى القارئ البسيط بأن حسابات وعمليات البنك المصرفيه معرضه للخطر، واستهدافهم التشكيك في مستوى تأمينها من الاختراق والمحافظه عليها.

بل ويكاد يجزم بعض الموظفين ان هذا الحادث انما يقف وراءه اذناب حافظ بالبنك في سياق مخطط تشويه سمعة البنك المركزي والشوشره عليه من الداخل، والذي تصاعدت حدته مؤخرا في اطار حمله ممنهجه تسعى اليها عصابة معياد لنقل البنك المركزي من عدن، بعد ان باءت كل محاولاته السابقه بالفشل والتي كان آخرها استغلال أحد فريق خبراء لجنة العقوبات الدوليه وقيامهم بتوصيل معلومات مغلوطه له وتوجيه تفكيره للخروج باستنتاجات خاطئه وتهم وأحكام كيديه امكن للبنك الرد عليها ودحضها واحراج هذا الخبير امام زملاءه في فريق الخبراء.

السؤال الان: متى ينتهي مسلسل غاغااات حافظ؟؟ ومتى تتوقف فصول غباءآت صبيانه؟؟