كتابات وآراء


17 مارس, 2021 05:35:54 م

كُتب بواسطة : جمال مسعود علي - ارشيف الكاتب


لن يعجز شعب الجنوب ولم يعجز يوما في تاريخه من اتخاذ قرارات مصيرية وهو في كل الاحوال يتيح المجال للمفاوضين السياسيين ان يقوموا بدورهم ويصبر معهم والى جانبهم ويتحمل كل مايمارس ضده من انتهاكات ويصبر على الممارسات العدائية تعبيرا عن اتاحة الفرصة للسياسييين لاخذ وقتهم الكافي في تمثيله والمطالبة بحقوقه لكنه في الاخير شعب جنوبي صانع المتغيرات وفارض الارادات لايعيقه عائق ولا يصده حاجز ولا يمنعه مانع من التصرف بما يراه مناسبا لمساره سياسيا وعسكريا وبيده تغيير اصعب المعادلات وتعديل اي تحالفات فهو صانع انجازات لايضاهيه انجاز في اي مجال ، وهاهو اليوم يكرر مافعله بالامس عند تشييع جثمان شهيد الجنوب منير ابو اليمامة وكيف انه انتفض من داخل مقبرة القطيع ليقبر فيها حياة المهانة والمذلة وينتصر لجثمان الشهيد ابو اليمامة ويفجر ثورة غيرت المعادلات ورسمت توازنات جديدة ، هاهو اليوم في السادس عشر من مارس ٢٠٢١م يرسم خطا جديدا في مسارات الثورة والانتفاضة لاستعادة الحق الجنوبي هاهو اليوم يزحف نحو قصر المعاشيق ويدخله بعنفوان الثورة الجنوبية رافضا الحواجز والعوائق التفاوضية والتحالفاتية مقررا مايريده وفارضه على السياسيين فرضا ليؤكد للجميع انه صاحب القرار وهو من يعتمد عليه السياسيون والعسكريون لانه رصيد نضالي عظيم ورافدا لتحقيق اي انجاز مدني او عسكري لقد فرض شعب الجنوب ارادته ووصل الى ما وصل اليه وقد كان قادرا على فرض ارادات قد لاتعجب الكثير لكنه ابلغ في رسالته من به صمم ودق ناقوس الخطر في وجه معذبيه انه ليس مكتوفا ولا يقبل التقييد يصبر نعم لكنه لا ينكسر ولا يتضعضع كيانه ولا يرضخ لحياة المذلة والمهانة وهو بركان غضب اذا ثار في وجه معذبيه لن يرحمهم من تدفق الماجما الجنوبية الحارقة فلقد سجل اليوم الثلاثاء السادس عشر من مارس حضوره الفاعل برسالة مفادها لا تمعنوا في الاساءة الى شعب الجنوب فان انتصاره صبر ساعة ثم ينفجر