كتابات وآراء


20 أبريل, 2021 06:04:51 م

كُتب بواسطة : إياد غانم - ارشيف الكاتب


محتاجين لاعادة ترتيب وتصحيح اي اعوجاج لا يمت للعمل الوطني اي صلة واخماد اي روائح كريهة تتاذى منها ارواح الشهداء الذين قدموا ارواحهم فداء وعرفانا لهذا الوطن ورسموا بدمائهم الزكية وخطاهم النضالي الثابت خيارهم العادل بالتحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية ، التلافي لما قد سلف من اعمال أضرت اكثر مما نفعت بالنسيج الاجتماعي الجنوبي واخلت بالخط الثوري اكثر مما نفعت*.

*عندما يمارس اي عمل خاطئ من ايا قائد كان يلزم من الجميع الوقوف له وايقافه عند حده والتوضيح له بان خط السير النضالي طويلا وان الثورة الجنوبية ممتدة منذ مابعد 94م ومرت بمحطات ومراحل عظيمة سادها ممارسة كافة اشكال القمع والعنف من قبل قوى 7/ 7 / 94م واننا محتاجين الى من ينتصر لارادة الشهداء لا من ينتصر لارادة القائد وهواه وأطماعه ومناطقيته وجهله وثقافته العقيمة*.

*تجد قائد احيانا وبقصد قائد عسكري قد تكون أظهرته الضرورة ليحمل هذه الصفة والمهمة العظيمة التي اسندت اليه من قبل من اعتقدوا بانه سيكون عند مستوى الهمة والمسؤولية الوطنية ولكنه فهم العكس وكان تلك المهمة اتت اليه هبة او هدية يحق له التصرف بها كيفما يشاء تجده متمادى في ظلمه متجبرا في حكمه غير فاهما لعمله ولا حافظا للامانة التي اتمن بها لا يستطيع ان يفرق بين الحق والواجب لم يتاذى منه فقط اتباعا له بل لم يسلم منه حتى الوطن بفساده وظلمه ومناطقيته وعنصريته القبيحة*.

*نحتاج اذا لان تعلوا اصواتنا لنقول ان الله هو الكبير الذي يعلى ولا يعلى عليه وان نقول كلمة الحق ولو يكلفنا ثمن قول كلمة الحق ارواحنا، ارواح الشهداء وخياراتهم وتضحيات الشعب وفاتورة الوطن لن يبيع ويشتري بها الا خائن تجاه انتهاج حالة الصمت ، اذا ضلينا نصفق ونبرر وندافع عن هذا القائد سناتي يوما والوطن مفرغا من ابطاله ومناضليه واحراره الذين تم تطفيشهم ومحاربتهم والقضاء على حلمهم وتجريدهم مما كانوا يتطلعون اليه يشعروا بان القيود قد كبلت قدميهم من قبل من ولي عليهم لاننا تمسكنا بشخص وتمادينا عن ظلم هذا الشخص ليس لكثير من الابطال بل ظلمه للوطن ، سياتي من يقول لي بعد كتابة هذا المنشور بكل عاطفة ان المرحلة تتطلب مننا ان نصمت وان نفوت الفرص على المتربصين اعداء الوطن وغيرهم تجاه اي ظلم شاهدته من سابق ، ساقول لك لا اذا كنت تراء ان هناك من يطعن الثورة من داخلها بممارسته للظلم على الكثير من اتباعه بغير حق وتطاوله لممارسته لفساد اكبر من ذلك يمس بثوابت الوطن التي تمقت الفساد والسمسرة والابتزاز وتعتقد بان الكشف عنها كفر ، فاتركني لان اكفر وابقى انت على اسلامك، لن نصمت من فساد تتاذى منه ارواح الشهداء ويعطي صورة قبيحة لمن يعشقون خطى السير على دربهم وهناء ارى بانه لن يكون الصمت غير خيانة وطنية*.

*حب الذات وحرف المسار ونتهاج ثقافة المناطقية والابتزاز والفساد لن يمارسها القائد الا لصغر عقله وهناء فليمتثل هذا القائد الفاسد للمحاسبة فورآ وبعد الاطلاع على حقيقة فساده يتم محاسبته وعزله من منصبه ليكون رادع عام لكل قائد ولي بمهام وطنية ففشل فيها واتبع هواه فاضل سبيلا ، ستجدها غالب عند قيادة الصدفة التي لا تعرف عن الثورة الجنوبية ومقاومتها الجنوبية الا بقولهم سمعنا!!*
*