كتابات وآراء


04 مايو, 2021 09:29:25 م

كُتب بواسطة : د. حسين العاقل - ارشيف الكاتب


في هذه اللحظات التي نطالع فيها بزوغ أشعة الفجر وهي تنبلج من عتمة الليل لتبشرنا باطلالة يوميا متجدد من تاريخ شعبنا النضالي، يوم يهل علينا بتباشر الأمل ويقين التفائل بمستقبل يزهو بالسلام وتحقيق تطلعات شعبنا في حتمية استعادة دولتنا الجنوبية المستقلة كامل السيادة.
فأهلا يوم ٤ مايو الذكرى الرابعة لاعلان عدن التاريخي، الذي توج بحدث عظيما ومهيبا في التفويض الشعبي للقائد الجسور المناضل عيدروس قاسم عبد العزيز الزبيدي لتشكيل قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي.
مرحبا يوم ٤ مايو الذي فيك يتعانق الأوفياء والمخلصين لأهداف قضية شعبنا الجنوبي السياسية، وفيك نجدد العهد للشهداء الأبرار وللجرحى الأبطل وللمقاتلين الشجعان في جبهات المواجهة لحماية حدودنا السيادية، وبك نزجي التهاني لقيادة مجلسنا الانتقالي ولجماهير شعبنا العظيم بأمنيات الخير والسلام والنجاح .
وبهذه المناسبة التاريخية يسعدنا بأن ندعو أشقائنا في دول الجوار بصفة عامة وفي اليمن بصفة خاصة، إلى صحوة العقل والضمير لوقف كارثة الحرب العبثية ومد الأيدي للحوار والتفاهم والاعتراف بالحق والكف عن نزوات الاحقاد وأطماع الغزو وأساليب الهيمنة والاحتلال.
نعم بهذا اليوم الخالد نعبر عن رغبتنا الإنسانية والسياسية إلى ضرورة الحوار البنا القائم على أسس احترام حقوق الشعوب في تقرير مصيرها وحق شعب الجنوب في استعادة دولته المنشودة، فلا سبيل لأشقائنا في الجمهورية العربية اليمني وفي دول التحالف العربي الإجلاء سوى الاتعاض من عيوب أن تكون شعوبنا وقود للحروب والأزمات ومسرحا للصراعات الأهلية والإرهابية.
دعوة نطلقها بصفة شخصية إلى كل ضمير يمني وعربي يؤمن بالحرية والسلام وعلاقات الأخاء وحسن الجوار وتبادل المصالح والمنافع المشتركة، أملين بأن يفيق المخدوعين وتجار الحروب والمغرر بهم من نزوات عنجهية القوة المدمرة وأهواء جرائم سفك الدماء للأرواح البرية، فجميعنا نستحق الحياة فوق تراب هذه الأرض التي وهبها الله سبحانه وتعالى لكل منا حقه المشروع والقناعة بما أرتضاه الله لشعوبنا في الأرض التي يعيش فيها دونما غزو واحتلال او بغي وتعالي واستكبار لانتهاك الحقوق المكفولة في الشرائع السماوية والقوانين الإنسانية....
وعسى أن يوفقنا الله لمافيه نهضة شعوبنا من التخلف والجهل والأمية..
المجد والخلود الأبدي للشهداء ودعوات الشفاء من الله للجرحى ومنه الهداية إلى طريق الحق والصواب.
أنه سميع مجيب.
د. حسين العاقل فجر يوم ٤ مايو ٢٠٢١م.