كتابات وآراء


15 مايو, 2021 08:36:59 م

كُتب بواسطة : هشام الصوفي - ارشيف الكاتب


أغلب المنتقدين للفعل السياسي والعسكري للمجلس الإنتقالي الجنوبي تتغلب عليهم العاطفة السياسية والثورية قبل الواقعية السياسية والثورية للفعل الحقيقي.

إن العاطفة السياسية هي من جرتنا لهذا الواقع الذي نعيشة الأن في ظل الأزمات المتلاحقة دون النظر للمتسب الفعلي المصطنع وليس الفعل الثوري المدروس وفقا للنهج الثوري السليم الذي يعتمد على تصحيح الواقع السياسي الذي قامت به الثورات في مااطلق علية الربيع العربي .

كان الهدف من ثورات الربيع العربي ليس التخلص من سلبيات النظم السابقة بل تبديل الوجوه بوجوه جديده مع الاحتفاظ بكل أساسيات النظام السابق.
كان صدمة غير متوقعة من قبل آساطين النظام السابق في اعلان قيام المجلس الإنتقالي الجنوبي الممثل الحقيقي للفعل السياسي والثوري في الجنوب الناتج عن الغزو الثاني للجنوب من نفس فصيل الغزو الأول للجنوب لم تتبدل فيه الوجوه الأساسية بل أدواته الصغيرة هي التي استبدلت بوجوه أخرى كانت تتدعي أنها مع الحق الجنوبي وعندما وجدت نفسها خارج الاجماع الجنوبي وان معظم من غششتهم أيام الحراك صاروا من مؤيدي المجلس الأنتقالي أرتمت في مكانها الحقيقي بين احضان دكاكين النظام بينما ظل البعص الاخر خارج الصفين الأنتقالي والنظام .
إن العاطفة السياسية والعسكرية الثورية لا تبني نظم لدولة قوية منشودة .

وهذا ما يسعى له المجلس الإنتقالي وما ننشدة نحن مؤيدي المجلس الأنتقالي الحنوبي .
خطوات بطئية لكنها واثقة وراسخة في أستعادة دولتنا الجنوبية .

هشام الصوفي