كتابات وآراء


17 مايو, 2021 09:54:11 م

كُتب بواسطة : د.فضل الربيعي - ارشيف الكاتب


يمكن القول أن تعاملنا المفرط مع وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة، والتي أصبحت فضاء عام يستخدمة الجميع بسهولة دون استثناء ينشروا من خلالها معلوماتهم واخبارهم الصحيحة والمزيفة والمفبركة، بمختلف التوجهات والأهداف، يحمل الكم الهائل من المعلومات الغث والسمين، ومن خلال ذلك دائما ما يوقع الكثير منا فيما نسمية بفخ المعرفة اما عبر عوامل ذاتية فينا، أو عبر التاثير على وعينا من قبل الآخرين وما ينشر في الفضاء الإعلامي هذا.

وعليه تقع علينا مهمة عدم الوقوع في فخ المعرفة من خلال اتباعنا لعاملين يمكن تجنبنا الوقوع بفخ وهم المعرفة:

العامل الاول: يتمثل في الذات عبر محاولة تحدي الذات الذي يتمثل في قدراتنا العقلية وقناعاتنا عبر اخضاع المعلومة والظاهرة للتفسير المنطقي المجرد في هذه الحالة التي تعد بمثابة اختبار قدرتها على الصمود، أي القيام بدور المحامي بين الذات الاجتماعية والأنا بحسب التفاعلية الرمزية.

العامل الثاني: و هو أن لجاء للآخرين ممن يمتلكون المعرفة ومن الموثوقين من لديهم القدرة والخبرة المطلوبة ليكونو قادرين على توجيهنا والإضاءة على النقاط العمياء بالنسبة لنا، ذات الأشكال المعرفي.

أ. د. فضل عبدالله الربيعي