كتابات وآراء


28 يونيو, 2021 10:53:27 م

كُتب بواسطة : فتاح المحرمي - ارشيف الكاتب


أحداث هنا وهناك، تطل بين الحين والآخر، في مختلف الجوانب والمجالات.
كثير من مستخدمي برامج التواصل الاجتماعي، يبني ردود افعال وقتيه - موقته - بشكل متسرع دون التأكد والبحث عن مزيدا من التفاصيل، ولكن مع ذلك فهذا الأمر يهون فالنقد أمر طبيعي، ومن تسرع يتطلب منه الاعتذار، اذا أظهرت بعض التفاصيل عكس ما ورد إليه.
المؤسف في هذا الشأن أن البعض - بقصد او بدونه - يلجأ إلى تجيير هذا الحادث او ذاك، وحرفه عن منطقه وواقعه، وإخراجه مصبوغ بالمناطقية(هذه الصفة المنبوذة دينا وعرفا وقانونا).
وبين هذا وذاك يمكننا الجزم، بأن من يشيعون هذه الصفة ويمنطقون الأحداث، لا ولن يكونوا منطقيين في طرحهم، ومواقفهم وما يكتبوه في هذا الشأن.

ونظرا لحساسية المرحلة التي نمر بها في الوطن الجنوبي، ونظرا لأن القوى المعادية للجنوب لجأت وتلجأ منذ عقود، لاستخدام ورقة المناطقية لاستهداف الجنوب وشعبه، وتغذيها في مختلف المراحل، علينا أن نعي مدى خطورة هذه الصفة وننكرها، بكل ما نستطيع، وعلى اقل تقدير نتجاهل من يروجون لها.

فمن يتابع برامج التواصل الاجتماعي، يجد أنها أصبحت نافذة لاشاعة وترويج المناطقية بين أبناء الجنوب، وهناك من يعمد بخبث لاستغلال أي حادثة، لبثها والترويج لها.

لمن يقول قد يتشابه علينا عبر برامج التواصل الاجتماعي إدراك مصدر المناطقية ومن يروج لها.. اقول وحسب وجهة نظري المتواضعة، أن من يصبغ أي حادثة بالمناطقية، فهو غير منطقي في حديثه، حتى وإن كان بعض ما تحدث عنه صحيح، فمن يمنطق الأحداث هو غير منطقي، وغير المنطقي يعتبر مصدر للترويج وإشاعة المناطقية، ولهذا علينا الحذر مما يروج له ومقاطعته وعدم التفاعل مع ما ينشر.

#فتاح_المحرمي.
28يونيو/2021م