كتابات وآراء


18 يوليه, 2021 09:13:22 م

كُتب بواسطة : فتاح المحرمي - ارشيف الكاتب


مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، تدلل الوقائع على أن هذا العيد، يأتي ومعظم الناس من ذوي الدخل المحدود، وتحديدا البسطاء، في أصعب الظروف، من الناحية المعيشية، ويضاف إليها انقطاع وتأخر المرتبات، وكذا تفاقم الأزمات الخدمية.

أن هذه الأوضاع اوصلت الناس إلى اسواء حال، فكم من أسرة لم تقوى على شراء اضحية العيد.. وكم من أسرة أولادها بدون ثياب العيد.. وكم من أسرة تكلفت ديون لشراء بعض الاحتياجات الأساسية.. وكم وكم .. وقد يوصل الأمر بكثير من الأسر أنها لا تجد ما يكفيها من قوت.

وهي دعوة للكل دون إستثناء من المقتدرين،، جودو بالخير، واعطوا مما أعطاكم الله، فالأوضاع صعبة والفقر والعوز لم يعد بخافي على احد، وحتى البسطاء ممن فرج الله عليهم بتوفير احتياجات العيد تتطلب الأوضاع أن يجودوا على المحتاجين.

تفقدوا جيرانكم اقاربكم أهلكم وناسكم.. والتمسوا حاجة الناس البسطاء الذين يتعففون عن السؤال.. فكم من بيت بداخله فقراء اختاروا الستر وامتنعوا عن اظهار حاجتهم.

أن للعيد فرحة، فطوبى لمن بادر لتفقد جيرانه والمحتاجين عموما، وتلمس حاجتهم، فينال الجزاء من الله، وتكتمل فرحته العيدية برسم الفرحة على وجوه من حوله ممن غيبة الأوضاع فرحة وبسمة العيد عنهم.


#فتاح_المحرمي.

18/يوليو/2021م