كتابات وآراء


14 سبتمبر, 2021 09:27:27 م

كُتب بواسطة : علي سالم اليزيدي - ارشيف الكاتب


يااهلنا في، المكلا وضواحيها، وفي، بلدنا الاتوجد حلول نعجل بها لانهاء مانحن فيه من تدهور ورصاص وقتل وحرائق وانقطاع كهرباء وسوء، خدمات، لماذا الجميع صامت ولاتحريك للوضع او البحث عن مخارج في انتظام الكهرباء ووقف التدهور الذي يحدث.
امامنا مسؤولية جديرة بنا وان لا نهرب منها ونلجم السنتا او نستهلك الكلام في، تفاهات وبيانات ونداءات لاجدوئ منها ولم، يعد الوقت يتقبلها، هناك بوابة واحدة للخروج من كل، هذا، وان يستثنى الحل الامني واطلاق الرصاص الحي وماسببه من جراح وقتل، الى متئ وانتم صامتون ولاتتحركون ولابحث في آليات ان نهدئ الاوضاع لاان نشعلها، من يخرب، مخطئ ومن يطلق النار مخطئ ايضا ومن، يسكت من السلطة، مخطئ، ايضا، ومن يتهرب من اعضاء مجلس النواب والشورئ والوكلاء مخطئين ايضا.

هذا، ليس وقت الصمت وادارت ظهوركم والاختفاء او كتابة الاسطر المختصرة على صفحاتكم، كونوا، في، الواجهة لانهاء الاوضاع المشحونة والمتوترة، اهرعوا نحو الحلول واجلسوا مع، بعضكم وافتحوا وجوهكم من دون اقنعة اوضحوا للشارع، ماذا، فعلتم ومالذي سكتوا عنه، كل هذا الاحتقان بسببكم اولا واخير، نعم انتم من، في، السلطة بالمحافظة، وانتم من في، عضوية مجلس النواب واعضاء مجلس، الشوري والشخصيات الاجتماعية، لااحدً يتهرب كلا منكم، يتحمل مسؤولية ان يقف وسط الميدان وان يبحث معنا كيفية الحلول.

من يصمت الآن يرتكب خطأ ومن يختفي مثله، نحن امام وضع خطير، كلكم ،بل، انتم السبب ويتساوى سكوتكم مع، التخريب والجوع والقمع والقتل، انتم تخذلون الناس، تخذلون حضرموت واهلها وكأنما انتم لستم من حضرموت.

ايها المتسلطون علينا تعلمون انكم انت المخربون حقا، ومانراه انتم تفعلونه بعدما زاد القهر والقمع والسكوت وانعدام الحلول، واذا لم تتجرعوا ما انتم فاعلوه اليوم غدا سوف تتذوقونه مرا وزقوما.
علي سالم اليزيدي