كتابات وآراء


04 نوفمبر, 2015 05:51:00 م

كُتب بواسطة : عيدروس باحشوان - ارشيف الكاتب


 


 


اننا ونحن نرقب تحقيق الانتصار الكامل لإرادة الشعب نلحظ من الظواهر والأحداث التي تعتمل بأيدي وفعل البعض من أبناء جلدتنا أو بأيدي الآخر المتربص بنا ونقف أمامها موقفا سلبيا غير عابهين بما قد يهدد مستقبلنا الذي نتوق عقودا من الزمن لتحقيقه وبناء حياة كريمة يسودها العدل والقانون والأمن والطمأنينة.





 


ومما يؤسف له أنه على الرغم من عيشنا أشهر عصيبة ومؤلمة طيلة الأشهر الماضية من هذا العام وحرب إبادة وتدمير ممنهج لكل مقدراتنا على ايدي الغزاة الذين سخروا آلتهم الحربية لقتلنا وقتل كل جميل في ارض الجنوب وووو ، إلا أن الكثير منا لم يتعلم أو يتعظ من عبر ما مضى .. ومازال الكثر في مقاعد المتفرجين ! وما يؤسف أكثر أن من بين هؤلاء المتفرجين شرائح مجتمعية مختلفة ففيهم رجل الدين والأكاديمي ورجل الأعمال والوجاهات والناشطين والناشطات الذين كانوا يشعلون الأرض تحت أقدام الغزاة من القوات الخاصة والمحتلين حتى أولئك الذين اسموهم قيادات محلية واعضاء مجالس أهلية نجدهم في هذه اللحظة التاريخية ليسوا متفرجين بل في عداد الموتى !





 


والسؤال الملح هنا : الم يحرك في ضمائر هؤلاء مما يجري ويعتمل حولهم .. الاشقاء القادمون من وراء الحدود شكلوا طوق نجاة لإنقاذكم ورفعوا من شأنكم وتحملوا مشقة الطريق وسألت دمائهم من أجلكم وانتم كالاصنام لا تحركوا ساكنا ؟!





ولولاهم بعد فضل المولى تعالى ماكنتم تنعمون بالتحرير من قبضة مجرمي الحرب من مليشيات صالح والحوثي ..





 


خلاصة الكلام : هبوا وانفضوا الغبار وكونوا عوننا لأنفسكم والأجيال القادمة وسجلوا موقفا إيجابيا في حياتكم من أجل غد أفضل .. احتراما على لتضحيات الآخرين من أجلكم.