كتابات وآراء


26 يوليه, 2020 09:53:12 م

كُتب بواسطة : هشام الصوفي - ارشيف الكاتب


أهم وأخطر القضايا التي نعانيها حاليا على الصعيد المجتمعي هي قضية حقوق المعلم وحقوق الطالب
قضيه لا تحتاج منا الغلو في وضع الحلول والمعالجات ولا التحدي بين المعلم والمجتمع ففي هذه الحاله الطرفين خاسرين والمستفيد منها هو من يشعل ويؤجج الصراع هي وزارة التربية والتعليم ووزاة المالية وصمت الحكومة التي من أهدافها منذ غزوها للجنوب زيادة إشعال النار بين طرفي الصراع ولايهمها ان يتعلم أبنائنا فمن مهامها الأساسية زيادة مساحة التجهيل ونشر الأمية. ولنا في مخرجات التعليم الحكومي او الخاص خير دليل وذلك بعد إضعاف دور التوجية التربوي.
فما هي الواجبات والحلول الملزمة لكلا الطرفين المعلمين وأولياء الأمور. ومجالس الأباء .

1) الدعوة لعقد إجتماع موسع بين مجلس الأباء و نقابات المعلمين ومدراء التربية ومدراء المدارس لتدارس القضية والخروج بنتائج لاتضر حقوق المعلم ولا تضر بالتحصيل العلمي للطلاب.
2) إن استمرار إضراب المعلمين للعام الثاني بسبب مطالبهم الحقوقية ...هي بنظر الكثيرين جريمة كبرى لا تختلف عن جرائم القتل التي تنتشر في مجتمعنا ... فهي إغتيال لمستقبل أبنائنا والسكوت عنها ومحاولة لي أذرع المجتمع للحصول على مكاسب مادية قد تؤدي لعواقب لا يحمد عقباها.
3) على مجالس الأباء في عموم محافظات عدن وهي المحافظة الوحيدة المتضرر طلابها من إضراب المعلمين تقديم ورقة عمل تتبنى المخارج العملية للخروج من هذة الأزمة التي تدخل عامها الثاني.
4) على نقابات المعلمين بمختلف تشكيلاتها. الإستشعار بخطورة مايقدمون عليه ومن هو المستفيد بالأخير من إضرابهم ومن هم المتضررين بعيدا عن اي شطط او تحدي .
5) العام الدراسي على الأبواب. يجب وضع الحلول السريعة للخروج من هذه الأزمة حتى لا يتحول الصراع بين حقوق المعلم وحقوق الطالب لصراع يشعل المجتمع بما لايحمد عقباه.
___ فكما يطالب المعلم بحقة ويعتبرة ملزم التنفيد.
____ كذلك نرى نحن حقنا بضرورة حصول أبنائنا على حق التعليم .
من هنا يجب أن ننطلق لدرء الفتنه قبل اشتعالها أكثر وأكثر.
هشام الصوفي.
26 يوليو2020م.