كتابات وآراء


03 أغسطس, 2020 07:35:39 م

كُتب بواسطة : هشام الصوفي - ارشيف الكاتب




لا فضل لأحد على محافظة عدن لا شرعية ولا مجلس إنتقالي ولا مقاومة ولا تحالف فكلنا دفعنا الثمن معا.
من حمل السلاح في الجبهة مدافعا .. او من صمد وتحمل الحصار والقصف والقنص ليل نهار وفتح منزله لاستقبال النازحين وتقاسم معهم شظف العيش .
كلنا عشنا ونعيش الحاله ذاتها فلايجوز ان تفرض أي جهة كانت أو حزب أو مكون او فصائل المقاومة او مجموعات قبلية مسلحة سلطتها وتفرض تواجدها بقوة سلاحها فكلنا معا نعيش تحت جذوة نار يغطيها رماد وأقل هبوب للريح ستشتعل النار فينا كلنا وسندفع الثمن غاليا ...
أنا ك ناشط مستقل لاأمتلك اي سلطة غير سلطه إيماني وعشقي لعدن لهوائها وبحرها ولكل مدنها وناسها الطيبين الوديعين المسالمين المحافظين على طبيعة وخصائص عدن المتوارثة فينا بحكم تربيتنا وسلميتنا وثقافتنا وديننا ا لاأفرق بين الناس ومعتقداتهم أحب الكل ولهذا أدفع وتدفع عدن ثمن هذا التسامح الإنساني والديني من قبل أناس لا يعرفون غير كلمة ( أبن عدن. وأنا وقبيلتي وعشيرتي وأبناء طائفتي التي غزتنا وأنتشرت في بعض النفوس الضعيفة بعد الوحدة و غزوة الإحتلال في1994م ) .
تعالوا سواء بعيدا عن تأثيرات وإستقطابات أي الفرق المتصارعة .... لنعيد لعدن وجهها المسلوب والمنهوب من قبل هذه القوى التي لا تبحث الا عن مصالحها ولا يهمها ما يحدث من نكبات لعدن في كل مناحيها الإجتماعية والإقتصادية والأمنية والتعليمية .

ان ما تعيشه محافظة عدن يقهر القلب الأصم لذا وبصفاتنا الشخصية وبحكم نشاطنا الاجتماعي والثقافي ندعوكم جميعا سكان عدن الحبيبة بكل مديرياتها ومن محبيها من كل الجنوب بمختلف اتجاهاتهم والمجموعات المسلحة من فصائل أبناء عدن نلتقي معا حول طاولة واحده لا يفرقنا شيء بل يجمعنا حب عدن والجنوب وانتشالها من وضعيتها وكبداية فنحن نتفق ان السلاح لا يمكن ان يحل مشكلة مهما كانت قوة السلاح وقدرته ولنا في تجربة حرب المليشيات الحوثية العفاشية خير دليل عندما توحدت إرادتنا جميعا'.وماتلى حرب الحوثيين في عدن .
نحن لسنا من دعاة عدن لعدنيين .هذه الدعوه المقيته للنفس ..ولسنا من دعاة التفريق بين أبناء الوطن الجنوبي الواحد بل عدن لكل من سكن أو قدم لها ليعيش بيننا يتعلم من عدن معنى التسامح والتعايش المجتمعي الراقي والثقافة التي ترفع من قيمتنا ...
نحن نرفض السلاح في مدينتنا ونرفض تحويلها لميدان صراعات وإبراز عضلات يكون ثمنها تدمير عدن ونزع وقتل الإنسانية فينا.
نرفض تحويل عدن لثكنة عسكرية كبيرة وتحاط بجدر أسمنتية وتقييد حريتنا وتزرع في نفوس أطفالنا الخوف ليتحولوا لأشباح أدمية.
لهذا نقول لكل نشطائنا المستقلين تعالوا لكلمة سواء ننقذ عدن من المصير المجهول. ولا نفرق بين احد بسبب إسم عائلته اولهجته.لنترك دعوة الجاهلية وننظر لقيم وتعاليم اسلامنا الذي تتلخص في مفهوم #الدين_المعاملة.

هشام الصوفي
3أغسطس 2020م