آخر تحديث للموقع : الجمعة - 01 يوليه 2022 - 01:15 ص

كتابات واقلام


تبرير الارهاب!!!

الخميس - 23 يونيو 2022 - الساعة 03:09 م

صالح علي الدويل باراس
الكاتب: صالح علي الدويل باراس - ارشيف الكاتب


كميرات المراقبة صوّرت كل مشهد المعركة وحجم امكانيات الشباب وصعوبة وضعهم لنقطة مستحدثة لم تكن محصنة وهذه مسؤولية قيادتها بدرجة اساسية لاخلاف حولها !! لكنها توجد في دائرة نقاط امنية محصنة !!!وتسيطر على المرتفعات حولها وخلفها مواقع تتبع وحدات عسكرية رسمية!!.
ماجرى يوجب تشكيل لجنة تحقيق يشارك فيها التحالف والسلطة المحلية والانتقالي وقوات مكافحة الارهاب لتحقيق الحقائق ومسؤولية الاطراف فمحاربة الارهاب ليس مهمة قوات دفاع شبوة خاصة وان التشفي كان سمة وطابع تعليقات الاتجاه المؤيد للعملية او المتشفي والشامت بها وان قدّموها بطريقة "دموع التماسيح " حملات معروفة بعدائها للانتقالي ولمشروع الجنوب وكل مايمت له بصلة.
لم يعد انتقاد الانتقالي قضيتهم بل مهمتهم اجتثاثة حتى بالارهاب تشفّي يذرف دموع تماسيح ليثبتوا ان لانجاح امني الا بقوات مليشياتهم وان تجربتهم القمعية في الحكم المحلي كانت مثالية امنيا وتنمويا فواحد يقول : لقد ارسوا تجربة مؤسسية رائدة ايام فلان !! والمؤسسة لا تتاثر بالتبادل الوظيفي بل تظل مؤسسيتها ثابته وان زال الفرد من هرمها !! ، واخر : لا تناخشون الجن!!! وقائل يقول : انتم مشاركون في الجرم بمنشوراتكم ، واخر يقول : اين هي دولتكم التي تطبلوا لها!!! وآخر يقول : ان العملية من اجل مبرر لدخول قوات اخرى !! وهو اتهام للتحالف!! كما برروا تسليم بيحان بانه لاجل دخول قوات اخرى!!! ، واخر اذا عدمته الحجة يكون رده انتم بكلامكم اشد فتنة على شبوة من الحوثي!! وآخر يقول : لماذا تلقون باللوم على الطرف الاخر وهو عدو!!!.
وهم انفسهم ظلوا يرفعون شعار شبوة والحفاظ على دم ابنائها !! وانها مسؤولية الجميع!! وبمجرد ان ضرب الارهاب قوات دفاع شبوة اظهروا ماتخفي صدورهم فانبروا : يشمتون ويبررون عمليات الارهاب!!! فخذلان دفاع شبوة والتشفي في دمائهم والتعليقات الساخرة ليست فتنة في فقههم !!.
اليس الطرف الاخر المؤسسي شريكا في العملية الامنية !!؟ ماهي مسؤوليته !!؟ اليس ضمن الدائرة الامنية التي وقع فيها الهجوم !!؟ اين شعار دم ابناء شبوة والحفاظ عليه !!!؟ هل الخلاف السياسي او الوطني مبررا للتشفي بالحادث الارهابي الذي تعرضت له قوات دفاع شبوة على الاقل قولوا ان الدائرة الامنية المؤسسية ما استفاقت نومها الا بعد ان ضرب الارهاب ضربته!!.
الارهاب يضرب اشد البلدان يقظة امنية ويقتل اكثر مما يُقتَل ونجاح عملياته اكثر من فشلها لانها خاطفة وسريعة تضرب وتهرب ورغم ذلك يكون التفاف وطني ضد عملياته وتضامن وتكاتف مهما اختلف وتضادت المشاريع الوطنية والسياسية وليس تشفيا او تبريرا كحال تشفيهم على عملية الامس فالارهاب عدو للجميع او هكذا يرفعون شعاراتهم الا اذا كان البعض في هدنة معه !!