آخر تحديث للموقع : الأحد - 03 يوليه 2022 - 02:34 ص

اخبار محافظات اليمن


البحسني: برحيل خليفة بن زايد خسر العالم قائدًا ساهم في إحداث التنمية لبلاده ومدّ يد العون لمعظم الدول

الجمعة - 13 مايو 2022 - 09:56 م بتوقيت عدن

البحسني: برحيل خليفة بن زايد خسر العالم قائدًا ساهم في إحداث التنمية لبلاده ومدّ يد العون لمعظم الدول

عدن تايم/خاص.

بعث نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني، برقية عزاء ومواساة إلى قيادة وشعب دولة الإمارات، عزاهم فيها بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي وافته المنية اليوم الجمعة.
وعبّر اللواء الركن البحسني في برقية العزاء عن أصدق التعازي وعظيم المواساة لنائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإلى قيادات دولة الإمارات وشعبها الشقيق بهذا المصاب الأليم، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمد فقيد الأمتين العربية والإسلامية بواسع الرحمة والمغفرة وان يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه وذويه والشعب الإماراتي الصبر والسلوان.
وأكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي البحسني أن الأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع خسر برحيله قائدًا ساهم في إحداث التنمية لبلاده، ومدّ يد العون والمساعدة لمعظم الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة، مثمنًا جميع مواقف الفقيد خلال مشوار حياته الحافل بالعطاء.
واستعرض البحسني في برقيته، المواقف الأخوية الصادقة التي قدمتها الإمارات بتوجيهات من الفقيد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ضمن قوات التحالف العربي لليمن، في سبيل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، ومساعيها المتواصلة لإحلال سلام دائم وشامل للشعب اليمني منذ بدء الحرب في اليمن التي أشعلت فتيلها ميليشيات الحوثي الانقلابية ضد الحكومة الشرعية.
وثمّن نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، المساندة الأخوية التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لمحافظة حضرموت على وجه الخصوص، وذلك من خلال الاسهام في تأسيس قوات النخبة الحضرمية وتزويدها بالسلاح والعتاد وكل ما تحتاج، والمشاركة في معركة تحرير ساحل حضرموت في الـ24 من أبريل 2016م من قبضة التنظيمات الإرهابية، وما تلاها من تدخلات عديدة شملت مختلف القطاعات العسكرية والأمنية والمحاكم والنيابات والمدارس وغيرها، وذلك من خلال إعادة تأهيل وإصلاح ما خلفته التنظيمات الإرهابية من دمار خلال سيطرتها على ساحل حضرموت في العام 2015م.