آخر تحديث للموقع : السبت - 02 يوليه 2022 - 01:07 ص

قضايا


مواطنون : مستشفى في شبوة ايراداته تزيد عن 100 مليون ريال يعاني الإهمال والتدمير

الجمعة - 20 مايو 2022 - 02:16 م بتوقيت عدن

مواطنون : مستشفى في شبوة ايراداته تزيد عن 100 مليون ريال يعاني الإهمال والتدمير

شبوة / عدن تايم/ خاص

بعث أهالي مدينة عزان بمديرية ميفعة والمناطق المحيطة بها استغاثة عاجلة إلى مدير عام مكتب الصحة والسكان محافظة شبوة، ومدير عام مديرية ميفعة، وأمين عام المجلس المحلي، وأعضاء الهيئة الإدارية، وأعضاء المكتب التنفيذي؛ لإنقاذ مستشفى عزان العام من التدمير والإهمال الذي طاله وانتشاله من الوضع السيئ الذي وصل إليه خلال العامين الأخيرين.

وأوضحوا أن مستشفى عزان العام يعد أهم المستشفيات في محافظة شبوة، وهو مستشفى مركزي يستفيد من خدماته عدة مديريات بالمحافظة، تأسس في منتصف ستينيات القرن الماضي؛ ليقدم خدمات إنسانية ممتازة للأهالي الذي يفوق حاليا عددهم مائتين ألف نسمة.

وكشفوا أن إجمالي إيرادات المستشفى من موازنة تشغيلية واستقطاعات من رواتب الموظفين المنقطعين عن الدوام، ومساهمة المجتمع، ودعم منظمات الإغاثة تزيد عن مائة مليون ريال، وهي كافيه لتشغيله ليقدم خدمات بمواصفات فندق خمسه نجوم، مؤكدين أن واقع المستشفى الخدماتي لا يتناسب مع موارده الهائلة.
وأفادوا أن إهمال مدير مستشفى عزان العام، ومدير الصحة بالمديرية، أوصل المستشفى إلى ما هو عليه اليوم من وضع متردي وإهمال متفشي وفساد واضح كوضوح الشمس(حسب تعبيرهم).

وأشاروا إلى واقعه المؤلم والمتردي، فإدارة المستشفى غير مؤهلة وضعيفة أمام الموظفين تفتقد إلى الحزم الإداري والمالي في المستشفى(حسب تعبيرهم)، موضحين أن دليلهم في ذلك: قوام موظفي المستشفى في كشف (فوشر) الرواتب يقارب مائتين موظف، بينما أقل من خمسين موظف يوقع في حافظة الدوام اليومي، ومنهم من ينصرف بعد التوقيع!

وأكدوا أن الإدارة المالية للمستشفى يوجد بها تلاعب مالي، مشيرين إلى أن المدير المالي دوامه محدود ومشغول بعمله الخاص، والمحصلين الماليين يعملون دون رقيب والايرادات التي يحصلوها من المرضى تذهب نصفها لجيوبهم(حسب قولهم)، ولا توجد شفافية في الصرف، كما أن أقسام المستشفى الداخلية غير مؤهلة لترقيد المرضى.

وأضافوا أن قسم الطوارئ حقل تجارب للخريجين من كلية الطب، فيما تعمل العيادات الخارجية لساعات ما قبل الظهر فقط، وتفتقر لأبسط الأجهزة الكشفية، موضحين أن نظافة المستشفى في أدنى مستوياتها، والتغذية غير معتمدة يوميا للموظفين لعدم وجود مرضى مرقدين.

وأشاروا إلى أن مولدات الطاقة الكهربائية رغم حداثتها إلا أنها تفتقر للصيانة الدورية، وحالتها ما بين عاطل ومركوم، وقد احترق يوم الخميس 19 مايو المولد الكهربائي للمستشفى بسبب الإهمال وعدم الصيانة، مؤكدين أن سيارات اسعاف المرضى الخاصة بالمستشفى أشبه ما تكون بسيارة أجرة، السائق يتحكم في أجرة المشوار.
وقالوا : "مركز الطوارئ التوليدية بالمستشفى رغم دعم منظمة الانقاذ الدولية إلا أن خدماته بمقابل غير مقبول، وقد ينفر الداعم ويضطر إلى رفع يده عن دعم المركز، وستلحق به كل المنظمات الداعمة الاخرى"، موضحين أن أقسام الأشعة والمختبر رسوم خدماتها مرتفعة فهي لا تقل عن رسوم العيادات والمستشفيات الخاصة.



وطالبوا الجهات المختصة بتعيين قيادة إدارية ومالية مؤهلة تخاف الله في حقوق المرضى، وتسهم في إصلاح المستشفى فهو مرتبط بحياة الناس، وتسعى لتخفيف المعاناة والألم عن أبناء المديرية والمناطق المستفيدة منه.