آخر تحديث للموقع : الثلاثاء - 28 يونيو 2022 - 09:56 م

كتــابـات


"الميسري"...إخلاص في خدمة مشروع الإخوان وضرب القضية الجنوبية

السبت - 18 يونيو 2022 - 12:29 م بتوقيت عدن

"الميسري"...إخلاص في خدمة مشروع الإخوان وضرب القضية الجنوبية

عدن تايم/ عادل العبيدي


أثبتت شواهد تجربة احمد الميسري السياسية والوظيفية التي أظهرت عداء كبير ومتعاظم ضد مشروع الجنوب التحرري ومازال إلى اليوم وهو يظهره من مقر أقامته في دولة عمان أنه عبارة عن رغبة عفاشية إخوانية لاغير ، وأنه لن يستطيع إنتشال نفسه من مستنقع تلك الرغبة والتقدم إلى حضور مسار اللقاءات الجنوبية التي تعقد هنا وهناك بين قيادات جنوبية رفيعة من أجل التوصل إلى كلمة سواء توحد الجنوبيين وتقوي شوكتهم نحو تحقيق هدف استعادة الدولة الجنوبية المستقلة ، التي كان آخرها اللقاء الذي عقد في منزل احمد صالح العيسي بالقاهرة الذي جمع كوكبة من القيادات الجنوبية على رأسها القائد عيدروس الزبيدي والمناضل محمد علي احمد .

من أجل أن يكون الميسري هو أداة تحقيق تلك الرغبات الشمالية هي من جعلت الميسري في فترة من الفترات يخترق نضال الحراك السلمي الجنوبي والتكلم باسم الجنوب برغبة من ولي نعمته عفاش .

كما جعلته من بعد طرد الحوثيين من العاصمة عدن في العام 2015 م على رأس لجنة صرف معاشات قوات الجيش والأمن بينما صميم مهام وظيفته كان في وزارة الزراعة وذلك للتنكيل بأفراد الجيش والأمن الجنوبيتين من خلال التلاعب بمعاشاتهم وتأخير صرفها التي غدت إلى اليوم سنة خبيثة في سلطة ماتسمى الشرعية اليمنية ، كما جعل منه بعد ذلك نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للداخلية التي كانت برغبة إخوانية ، ومن على منبرهما حاول الميسري فرض سيطرة المشروع الإخواني في العاصمة عدن على حساب قمع التظاهرات الثورية الشعبية الجنوبية والتآمر على قتل كيان المجلس الانتقالي الجنوبي في مهده ، إلا أنه فشل وانهزم أمام أرادة شعب الجنوب وامام عظمة قيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي .

هذا يعني أن الهزائم التي تلقاها الميسري ومشروعه الإخواني في العاصمة عدن لم تكن بين فئات جنوبية مناضلة كما يحاول البعض توصيفها اليوم ، بل كانت بين فئة جنوبية مناضلة بقيادة القائد الزبيدي وبين مشاريع سياسية وعسكرية يمنية احتلالية وضع في واجهتها المهزوم احمد الميسري .

من خلال التسجيلات الصوتية الأخيرة للميسري التي فيها سعى إلى التحريض ضد دولة الإمارات ودولة السعودية وإلى إنكاره للعلاقات الثنائية التي كانت بين الجنوبيين بقيادة الزبيدي وبين الإماراتيين بقيادة محمد بن زايد ويحاول تشتيتها التي كانت بعد فضل الله هي أبرز أسباب الانتصارات ضد الحوثيين ، وعلى غرار فشل رغبات العفافيش والإخوان السياسية في الجنوب نتمنى من أحمد الميسري أن يتعض ولايتهور هذه المرة ويكون واجهة في السير نحو تحقيق رغبة الحوثيين السياسية والعسكرية ضد الجنوب وضد دول التحالف .