آخر تحديث للموقع : الجمعة - 01 يوليه 2022 - 12:35 ص

قضايا


لطف الصراري وعبدالرشيد الفقيه وأنا

الإثنين - 20 يونيو 2022 - 03:55 م بتوقيت عدن

لطف الصراري وعبدالرشيد الفقيه وأنا

عمار باطويل

تابعت موضوع لطف الصراري مع عبدالرشيد الفقيه، ولم يسبق لي التعرف على لطف الصراري، وقد قرأت عدة مقالات من شخصيات مرموقة فكرًا وأدبًا تتعاطف وتتضامن معه. لقد حرك موضوعه المياه الراكدة في جوفي وجعلتني أعيد الذاكرة لما يقارب ستة عشرًا عامًا مضت، عندما جمعتني الأقدار بعبدالرشيد الفقيه الذي تعرفت عليه في منتدى يمني ما ومن ثم أصبحنا نكتب في منتدى حوار، فكان من شروط المنتدى على كل شخص أن يكتب باسمه الحقيقي. وقتها طلبتُ من عبدالرشيد الفقيه تأسيس منتدى لي حيث كنت وقتها في أمريكا وهو كان في صنعاء واتفقنا على مبلغ معين نظير ذلك. وقد أسس لي منتدى باسم (البلاد) ولكن المنتدى لم يكن بنفس الشروط التي اتفقنا عليها وقد أسسه لي بمبلغ زهيد جيدًا لا يساوي المبلغ الذي دفعته له. اتصلت عليه إلى صنعاء، وكان يتهرب مني وأتضح لي فيما بعد، أنه يملك أكثر من رقم حاولت الوصول إليه عبر الهاتف ولكن الرجل له طرقه الخاصة في الاختفاء والمراوغة. تواصلت وقتها مع شاعر مرموق يحمل نفس اسم عائلة عبدالرشيد الفقيه واخبرت الشاعر بأن يخبر عبدالرشيد أن عمار يريد التواصل معه. كان عبدالرشيد صاحب ومدير منتدى حوار الالكتروني، وعندما شعر بأني سوف اكتب عنه في المنتدى قام بتوقيف حسابي في المنتدى فكنت أشاهد المشاركات ولكن ليس بوسعي الرد عليها. وهكذا ذهب مبلغي الذي التهمه عبدالرشيد الفقيه بدون وجه حق ودارت الأيام وإذا بهذا الرجل يتصدر الواجهة مدافعًا عن حقوق الإنسان وهو يعلم علم اليقين أن هناك ضحاياه في اليمن وخارج اليمن كان ينصب عليهم بطرق غير شريفة. هذه حكاية عبدالرشيد الفقيه معي بكل أمانة أسردها للقارئ واجد نفسي اتعاطف مع لطف الصراري لأنه ضحية بكل تأكيد كبقية ضحايا عبدالرشيد الفقيه.