آخر تحديث للموقع : الإثنين - 15 أغسطس 2022 - 08:43 م

اخبار وتقارير


الحوثي يغتال الهدنة واليمن على موعد مع إرهاب جديد

الجمعة - 01 يوليه 2022 - 05:18 م بتوقيت عدن

الحوثي يغتال الهدنة واليمن على موعد مع إرهاب جديد

تقرير/عدن تايم:

تعلوا أصوات الحكومة محذرة من انهيار الهدنة الأممية تقف الهدنة اليوم أمام مفترق طرق كما تقول مصادر واسعة الاطلاع, تطالب الحكومة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على مليشيات الحوثي لتنفيذ بنود الهدنة دون تسويف أو إدانتها بشكل صريح ورفضت سياسة كسب الوقت التي تنتهجها مليشيات الحوثي وتحشيدها المتواصل للجبهات وقالت ان استغلال الهدنة غير مقبول وسيتم مواجهته بكل الطرق.


فشل ذريع :
لم يكتب للهدنة النجاح حتى اللحظة ويعود ذلك إلى تصلب موقف المليشيات الحوثية اذ رفضت توريد إيرادات ميناء الحديدة إلى البنك المركزي وواصلت الهجمات صوب مواقع عسكرية في تعز ومأرب والساحل الغربي والضالع ورفضت رسميا فتح الطرقات الرئيسية المؤدية إلى مدينة تعز.

وقال رئيس الوفد الحكومي المفاوض بشان فتح طرقات مدينة تعز عبدالكريم شيبان, ان المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود والهدنة ستنهار ما لم يفرض المجتمع الدولي ضغوطا جدية لرفع الحصار عن تعز
ليس في وارد مليشيات الحوثي تنفيذ بنود الهدنة بحسب ما تؤكد المصادر ذاتها تحدثوا عن فشل هذه الهدنة ضمنيا برفض تنفيذ بنودها وتتوقع تصعيدا جديدا يلوح في الأفق تصعيد ورد على لسان قيادات في مليشيات الحوثي التي رفعت منسوب التحدي والتهديد لاستئناف المعارك وتهديد الملاحة الدولية وامن الخليج فضلا عن تجنيد آلاف من الأطفال عبر المراكز الصيفية قبل الدفع بهم إلى خطوط التماس بحسب ما ذكرته وكالة اسوشيتد برس الأمريكية.


فرصة إعادة ترتيب الصفوف:
وما يبدو واضحا أن الهدنة اتخذتها مليشيات الحوثي فرصة لإعادة ترتيب صفوفها تمهيدا لاستئناف المعارك من جديد لا من اجل تعبيد الطريق نحو حل سياسي للازمة في اليمن وكل ذلك يجري أمام أعين المجتمع الدولي الذي يرعى الهدنة في اليمن.

وتأكيدا لذلك قال د. احمد الشهري-كاتب وباحث في العلاقات الدولية في حديثه لبرنامج "بتوقيت عدن" على قناة "الغد المشرق".."هدايا الأمم المتحدة ومن مندوبها الى الحوثيين هي الهدن ومدة الهدنة كانت كافية لان تعيد المليشيات ترتيب الصفوف وتعيد التحشيد وتعد الخطط وتستقبل الأسلحة والخبراء والآن ستبدأ بالشمال وتذهب للجنوب, لا هدن إلا بالدول عندما يتم الحرب بين دولة ودولة, ولا يصلح أن يتم بين دولة معترف بها وبين مليشيا إرهابية بهذا مصطلح جديد تبنته الأمم المتحدة وكأنها تعمل هدنة بين داعش والقاعدة وهو انتكاسة في التعامل الدولي مع الإرهاب وانتكاسة في القوانين الدولية في التعامل مع الدول وهو ما يجعل الكرة والمسؤولية على الشعوب ولماذا لا يثور الشعب اليمني على الحوثي؟"


ارهب جديد:
العميد جميل المعمري- خبير عسكري واستراتيجي..قال "كل الهدن التي تمت في السابق منذ اتفاق ستوكهولم وغيرها من الاتفاقات كانت تعطي مليشيا الحوثي الفرصة لترتيب أوضاعها وإدخال السلاح بشكل اكبر, لاحظنا كم كانت قدرات المليشيات قبل اتفاق ستوكهولم وكيف صبحت بعده, خلال الفترة التي مارست بعد الاتفاق استطاعت المليشيات استخدام صواريخ مداها أطول وطائرات بدون طيار وبعد هذه الهدنة لديهم الآن أجيال من صواريخ صماد وربما آخر جيل تم تطويره متوسط المدى ويمتلكوه دول عظمى, بمعنى ان إيران منحت الحوثيين سلاح لا تمتلكه إلا هي ولديهم قواعد إطلاق صواريخ متحركة وموجودة في صنعاء وهناك رصد خلال فترة الهدنة لدول شقيقة ودول جوار سوء في الإمارات والسعودية ورصد لمواقع سيتم استهدافها في حال تم إنهاء الهدنة بمعنى ان المليشيات اليوم عملت بكل ما تملك من جمع معلومات وترتيب الصفوف والتحشيد إلى الجبهات خلال هذه الفترة وهي من تعلن إنهاء الهدنة في أي لحظة وتباغت دول التحالف والشرعية ربما تستهدف جزيرة سقطرى من ضمن الأهداف المرصودة للمليشيات وستشاهدون أعمال جديدة تمارسها المليشيات بعد انتهاء الهدنة وبقدرات وإمكانيات لا تتوقعها دول التحالف ولا الشرعية".

تصاعد للخروقات:
علق المتحدث الرسمي لجبهات محور الضالع, فؤاد جباري, عن الخروقات التي تمارسها مليشيات الحوثي للهدنة الأممية واستهداف المدنيين, وقال "المليشيات الحوثية لم تلتزم بهذه الهدنة في جبهات محور الضالع منذ اليوم الأول لانطلاق الهدنة سواء كانت الهنة الأولى المزمنة بشهرين او الهدنة الثانية.
وأضاف في حديثه لقناة "الغد المشرق".. الهدنة الأولى رصدنا 962 خرقنا من ضمنها انتهاكات إنسانية سقط فيها شهداء شهداء وجرحى واستهدفت منازل المواطنين والهدنة الثانية نفس العمليات التي تقوم بها المليشيات الحوثية سواء كان على الصعيد العسكري استهداف المدنيين او مواقع تمركز القوات المسلحة المشركة في مختلف جبهات محور الضالع كان أخرها خلال 24 ساعة الماضية كان هناك عملية واسعة للحوثين استخدموا فيها الطيران المسير نحو 28 مقذوف استهدف مواقع القوات سقط خلالها جرحى من الجنود وعطلت آليات إضافة إلى إحراق منازل المواطنين في بلدة صبيرة".
اليوم نفس الوتيرة تعود للمليشيات الحوثي للقصف بالطيران المسير وقصفها بالهاون والأسلحة الأخرى ونشرت خلال الآونة الأخيرة قناص في مختلف الجبهات يمارسون دور القنص بشكل شبه يومي بما معنى ان المليشيات الحوثية لم تلتزم ولو 1% بمضمون الهدنة"

"تراخي المجتمع الدولي ومكتب المبعوث ألأممي هانز غوتنبرغ, المفترض ان تكون هناك لجان مراقبة في مخالف الجبهات لمراقبة الخروقات وسبق وناشدنا هذه الجهات وأرفقنا بالتقارير والأدلة للخروقات الحوثية ولكن لم تحرك أي ساكن وهو ما شجع المليشيات الحوثية بالاستمرار بخروقاتها المتكررة وعلى الصعيد الآخر الشرعية لم تكن لها أي موقف او اعتراف جاد بالخروقات الحوثية وظلت مطبقة بالصمت وهو أيضا ما جعل المليشيات الحوثية مستمرة بالخروقات".