اخبار وتقارير

الثلاثاء - 12 يوليه 2016 - الساعة 05:39 م

عدن تايم - خاص :


صعّد هجوم شنه متطرفون بتعز على مدرسة للبنات حالة القلق من تنامي النزعة المتشددة في مدينة عرفت لعقود طويلة بالانفتاح والمدينة .

الهجوم نفذه متشددون في مناطق محسوبة على المقاومة ضد نسوة وطالبات نظمن حفلا للاطفال المصابين بالسرطان وحضره عدد من المواطنين في مدرسة الثورة للبنات وسط تعز.

الواقعة لاقت استنكاراً على وسائل التواصل الاجتماعي حيث عبر ناشطون عن تزايد مخاوفهم من سطوة الجماعات المتطرفة في المناطق الواقعة تحت سيطرة المقاومة وخاصة تلك المحسوبة على جماعة الاخوان.

ورغم ان المنظمين عزلوا الرجال عن اماكن النساء إلا ان مسلحين داهموا المدرسة محدثين فوضى واطلاق نار انتهى بفض الحفل و تدمير تجهيزاته .

وافادت مصادر اهلية في تعز ان المهاجمين اعتدوا على بعض النسوة وبينهن احدى منظمات الحفل وتدعى ايمان القدسي .

وتسببت حملة الحوثيين العسكرية ذات الصبغة الطائفية على مناطق الوسط والجنوب بانتشار الفكر المتطرف واستقطاب العديد من الشباب اليه بدعاوي قتال المعتدين الشيعة .

ومثل ظهور داعش الملمح الاكبر لهذا الانعكاس حيث لم يسبق للتنظيم التواجد على الاراضي اليمنية قبل الغزو الحوثي الطائفي لمناطق الوسط والجنوب السنية .

عجز رسمي
رغم تعيين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لمحافظ لتعز واسناده بمئات المسلحين الذين تدربوا في قاعدة العند على يد مدربين من التحالف إلا ان المناطق الواقعة تحت سيطرة المقاومة والشرعية لا تزال تعاني من انفلات امني مريع .
ورغم محاولات قيادات في المقاومة السلفية كابوالعباس ملئ الفراغ إلا ان جملة من الانتهاكات والاختلالات الامنية شهدتها المناطق المحررة في المدينة .
ويدعوا ناشطون ومواطنون يقطنون تعز السلطة المحلية والامنية بالمحافظة الى ممارسة مسوليتها بالحفاظ على الامن وضبط المخالفين واستعادة الدولة وهيبتها مبدين الاستعداد بالوقوق الى جانبها .

اعمال نهب

وتشهد المدينة بين فترة واخرى اعمال سلب ونهب عديدة يقوم بها مسلحين مجهولين يدعون الانتساب للمقاومة الشعبية التي تقاتل المليشيات الانقلابية للحوثي والمخلوع .

ففي نهاية مارس - اذار 2016 هاجم مسلحون مجهولون عددا من المحلات التجارية وفروع الشركات في منطقة كلابة شرق مدينة تعز ونهبوا ما بداخلها من محتويات بحجة ان ملكيتها تعود لشخصيات موالية للانقلاب .

الحادثة الابرز تمثلت بقيام مسلحين بنهب شركة سامسونج للالكترونيات في حي عصيفرة قبل ان تجبر المقاومة السلفية الموالية للشرعية المهاجمين من اعادة المنهوبات التي اخذوها .

إدانات حزبية ومجتمعية
ورغم العجز الذي تبديه السلطات الرسمية حتى الان إلا ان هذه الوقائع تحظى بادانة مجتمعية وحزبية دائمة فقد عبرت احزاب اللقاء المشترك بمحافظة تعز عن ادانتها لما اسمته بالاعمال الخارجة على القانون وفي مقدمتها جرائم القتل والاغتيالات واعمال النهب والسطو على الممتلكات العامة او الخاصة في اقرار حزبي بوجودها .

واعتبر بيان احزاب المشترك الذي صدر في وقت سابق تلك الجرائم اعمال مدانة و لامبرر لها سوى النزوع الى الجريمة واحداث الفوضى ، كما تمثل اعتداء على السكينة والامن العام وخطرا يمس كل مواطن .
ودعت احزاب المشترك المقاومة بكل مكوناتها وقياداتها الى الوقوف بحزم امام اي تصرفات تمثل اعتداء وانتهاكا للنفس والمال والعمل على كشف المخالفين ومرتكبي تلك الجرائم للراي العام .