كتابات وآراء


19 أبريل, 2021 02:35:40 م

كُتب بواسطة : صالح فرج باجيدة - ارشيف الكاتب


كلما اشتدت حدة مرض كورونا وسقط المرضى واحدا تلو الآخر، حتى بلغ الامر إلى فقدان مجموعة مرموقة من الاطباء والمتخصصين ، الا ان الكثيرين لايكترثون بالمرض ويكذبون وجوده، ويزادادون حدّة في اطروحاتهم الغير منطقية دوما بالاستهانة به او تكذيب وجوده ..

فقد قرأنا عن ان روسيا كذبت وجود المرض من اساسه.. برغم انها صاحبة عقار التطعيم الاول ضده..
وكذلك ان بريطانيا اعتمدت المرض بانه مجرد انفلونزا عادية برغم انها صاحبة امتياز في تفشي الفئة المحورة الجديدة التي تكتسح العالم، وهي أي بريطانيا تلهث خلف عقاقير التطعيم والعلاجات لهذا المرض (كوفيد 19 المستجد) ابعده الله عنا وعنكم وعن الكرة الارضية ..

بعض الاطروحات التي يتم تداولها عن تكذيب المرض قد مر عليها عام كامل، ولازال البعض يكررها نسخا ولصقا بجهل وعدم معرفة..

والمرض كما هو معلوم للجميع ليس سهلا او بسيطا.. بل ومتعب جدا حقيقة ..

ونشر مثل هذه الاطروحات دون التأكد منها يؤدي الى التساهل في الامر وعدم الاكتراث لدى المتلقي مما يزيد الطين بلّة .. ويزيد انتشار المرض .. وبالتالي اصابة اعداد اكبر واضافة حالات وفيات كان ممكن ان تلتزم بالحد الأدنى من معايير السلامة .. لكن مثل هذه الاطروحات تجعلها غير مكترثة، ويصبح ناقل مثل هذه الفبركات بقصد او بدون قصد مشارك في زيادة حدة المرض والتسبب في اطالة أمده؛ وبالتالي التسبب في موت كثيرين كان ممكنا ان يلتزموا ولو بالحد الأدنى من نصائح التباعد ولبس الكمامات وغيرها من النصائح التي قد تبعد عنهم الاصابة به.

فإلى هؤلاء نقول : كفوا أذاكم وابتعدوا عن النسخ واللصق، وتحدثوا فيما تعلمون وتدرون، لا أن تنسخوا وتلصقوا وتدلسوا الحقائق..

تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية..

وصوما مقبولا وذنبا مغفور..

#صالح_فرج
الأحد 6 رمضان 1442هجرية
18 ابريل 2021م