كتابات وآراء


05 ديسمبر, 2021 05:53:10 م

كُتب بواسطة : ثروت جيزاني - ارشيف الكاتب


تشتعل اسعار المواد الغذائية الاساسية تقريبا كل ساعة ناهيك عن الغلاء الذي يشمل كل مناحي الحياة لكافة المواد اساسية وثانوية.

ومن إحدى واهم أسبابه هو التهريب للمواد الغذائية الاساسية من رز وسكر ودقيق وزيوت وماشابههم الى مناطق نفوذ الحوثي ..واليوم جد في موضوع التهريب نقل الدواجن والاسماك والخضار الموسمية
في مناطق الحوثي الدجاجه ذو الوزن الكبير تباع ب3500 ريال مايعني وبعد التحويل للعملة انها بيعت هناك بما يساوي 8000ريال تقريبا.

يقول بائعو التجزئة ان تجار يقومون بشراء الاخضر واليابس ويذهبون لبيعه في المناطق الذي يسيطر عليها الحوثة ويقوموا باستبدال اموالهم بالريال اليمني القديم الى ريال سعودي ويعاودون الشراء للمواد الغذاىية من اسواق سيطرة ماتسمى الشرعية بالريال اليمني الصغير او بالربال السعودي.

وبلاحظ ان التجار لا يأخذون الى مناطق الحوثي الى بضاعة فقط ولاينفلون اموال مما تسبب في شحة للعرض وازدياد الطلب والذي نتج عنه ذلك التضخم الحاصل والذي يعاني منه المواطنين في مناطق سيطرة ماتسمى بالشرعية.

وافاد احدهم بطريقه خاصة ان المكاسب الذي يحققها التاجر من هذا العمل تحقق له ارباح في البيع وايضا ارباح خيالية في فارق الصرف عند تحويله الريال اليمني الكبير الى ريال سعودي في مناطق الحوثي والعوده بها الى اسواقنا والشراء اما بالريال اايمني الصغير او مباشرة بالربال السعودي.

المطلوب تحديدا وعلى وجه السرعة منع اي مواد استهلاكية من الانتقال الى مناطق الحوثي وتحديدا الدواجن والاسماك والخضار الموسمية وايجاد حلول جذرية ناجعه لاصلاح حالة العملة الوطنية مالم ستتفاقم الامور وستحدث فوضى عارمة لن ينفع معها شئ بعد ذلك.

ثروت جيزاني