آخر تحديث :الجمعة - 21 يونيو 2024 - 09:27 م

كتابات واقلام


الإرهاب أصطنعه العليان وستُطهره سهام الشرق

السبت - 17 سبتمبر 2022 - الساعة 11:13 م

نزيه مرياش
بقلم: نزيه مرياش - ارشيف الكاتب


لأبد لكي أن تتطهري مهما طال الزمان، وأن يعانق كيانك ذروة الخلاص من كيان لايفقه في نواياه سوى قطع الرؤوس، ولا تروي عطش أعماله سوى إراقة الدماء .
فقد أبتليتِ يا أبين الأبية منذ عقود بفكر الإرهاب المتطرف، المبرقع بأفكار دينية لا علاقة لها بدين إسلامنا الحنيف، ليخفي الوجة الحقيقي الذي تعبر ملامحهه عن السياسة الإنتقامية التي أستخدمها العليان ( علي عبدالله وعلي محسن ) ضد أبناء الجنوب .
فالعليان كانا يمتازان بالذكاء الفطري في أعمال الشر فقط، حيث أستطاعا أن يصطنعان الإرهاب بما يتناسب مع مصالحهما الخاصة التي ستحقق لهما أهدافهما، التي أستنسخاها العليان من إستخدام سياسة الإرهاب، ليظل الجنوب تحت بطش أنيابهما على مدى الحياة .
وأليك أيه القارىء أهم الأسباب والطرق السياسية الإنتقامية التي أستخدمها العليان ضد أبناء الجنوب : -

أولاً : -
بدأت الإنتفاضة الجنوبية ضد الوحدة العنصرية، ممثلة بحركة موج وحركة حتم وحركة المتقاعدين التي أطلقت شرارة بركان مكونات الحراك الجنوبي، التي أخرجت الملايين من أبناء الجنوب إلى الساحات لتصور لوسائل الإعلام المحلية والأقليمية والدولية معاناتهم وقضيتهم وحقوقهم . ومن هنا نجد أن مهما أختلفا العليان فإن مصالحهما في الجنوب تجمعهما، فبدلاً أن يبحث العليان عن الحلول لهذه المظالم التي أكهلت عاتق الجنوبيين، بدآ العليان بزرع الفلول الإرهابية ونشر أفكارها الغير إسلامية في جميع المحافظات الجنوبية، وجعلا جميع وسائلهما الإعلامية البصرية والسمعية تُفبرك وتوثق للمجتمع الأقليمي والدولي، بأن الحراك الجنوبي هو منبع الإرهاب وبذلك يتجاهل المجتمع الإقليمي والدولي القضية الجنوبية وحقوق أبنائها .
ثانياً : -
كانا العليان على علم أن أغلبية القيادات الجنوبية، التي تشغل مناصب في سلطة الوحدة اليمنية، من محافظة أبين التي تضج مضاجع العليان اللذان بدآ بأستشعار التمرد لهذه القيادة الأبينية ضد الظلم والتهميش والإضطهاد للسلطة الشمالية، التي تعشق الإنفراد بالسلطة والتي تعلم ( في تلك الفترة ) أن الند لها من المحافظات الجنوبية يكمن في هذه القيادة الأبينية، ومن هنا بدأ حقد وإنتقام العليان من هذه القيادة، وذلك عبر إقالتهم من المناصب وإحالتهم للتقاعد .... وأخرها أختيار أبين من بين محافظات الجنوب، لتكون العش الذي يفقس منه الإرهاب لأجل دس سم الإرهاب في شرايين أبناء أبين، وبذلك يطمئن العليان بأن محافظة أبين ستكون عقيمة من ولادة كادر ينافس أبنائهما وأحفادهما في المستقبل .

ثالثاً : -
فرغم الثروات الشمالية المحدودة وما لذ وطاب من الثروات الجنوبية البكر، التي تم تقسيمها بين أبناء وأحفاد العليان اللذان لايعرف الجشع حدود في كيانهما، ولكنهما لم يقتنعا بتلك الثروات، لتبدأ سياستهما الإستنزافية لدعم المالي والعسكري من الدول الأقليمية والدولية على حساب أبناء الشمال والجنوب . فمثل ماأستخدما العليان أبناء صعدة وحروبها الست كفزاعة لإستنزاف دول الخليج وبالذات المملكة العربية السعودية، علماً ان السلاح المستخدم في الحروب الست لكلا الطرفين يخرج من نفس المخازن، كذلك أصطنع العليان الإرهاب في الجنوب كفزاعة لتشوية الجنوب وللإستنزاف المالي والعسكري من دول العالم وبالذات الولايات المتحدة الأمريكية، التي دعمت بالمال والسلاح لحماية المياة الدولية والممر الدولي من الإرهاب، علماً أن أمريكا وجدت بعض القطع من السلاح الذي دعمت به السلطة الشمالية لمكافحة الإرهاب بحوزة الفلول الإرهابية، وهذا يثبت أن السلاح المستخدم لكلا الطرفين ( السلطة والإرهاب ) يخرج من نفس المخازن .
ولكن اليوم أصطف أبناءالجنوب ليشمخوا أجسادهم ويشكلوا سهام الشرق التي هاجت كالسيل العرم الذي سيُطهر ليس فقط محافظة أبين بل أيضاً سيُطهر بقية المحافظات الجنوبية .

فألف تحية لأبناء سهام الشرق الذين نقشوا حروف إنجازاتهم بحد رأس السهم وحبر بارود بنادقهم في
أعلى قمة في تاريخ الجنوب ......