آخر تحديث :الخميس - 20 يونيو 2024 - 01:40 ص

كتابات واقلام


لفت انظار العالم ولا مليونية مسالم

الأحد - 26 فبراير 2023 - الساعة 11:04 م

سعيد أحمد بن إسحاق
بقلم: سعيد أحمد بن إسحاق - ارشيف الكاتب


عالم يتغير يتطلب منك ان تسايره ان كنت تلاحقه، وعالم اليوم، الاعلام وحده يمثله، ومن يتقنه ليكون ناقلا وناظرا ليستطيع أن ينفذ من منافذه ليندمج مع من يعايشه ويتعايشه أن اراد مساندة الشعوب له في قضاياه والاستفادة من التجارب في مدى آثارها ومدى أحقيتها.

إن منبر الامم المتحدة قراره بيد الدول العظمى حسب المصالح وحجم الدولة والثروة والموقع وتم تحديث القرار السعري بموجب حجم المنفعة. فعالم اليوم ليس كسابقه في تبادل المنفعة وإنما في مدى الملكية المؤثرة بالتجارة العالمية والقوة العسكرية ولذا فالسلام استسلام وخنوع في عالم جديد في ظل المناصفة حسب الملكية ونوعيتها.

إن الموقع الجغرافي للجنوب العربي ومايملكه من مخزون يجعله أمام عيون المراقب والمرتقب.. فياترى ماذا اعددنا وما يجب فعله أمام التغيرات؟
فهل نظل أمام الاصدار والإلغاء والتعديل؟ وإلى متى؟ حتى يطال الزحف في صورة لجوء ونزوح؟ فهل فكرنا بين المؤثر والتأثير الذي نحس به ونكابده اليوم؟

إن الشكاوي والاعتصامات والاحتجاجات ليست حلولا في العصر الذي نعيشه، لأن صوته يظل محصورا وخافتا في حدود نطاقه المحصور، ولهذا لم تجد للقضية الجنوبية موقعا بين القنوات الاخبارية والتحليلية بما يتناسب مع حجم حق الشعوب في الحرية والسيادة والهوية في موطنها.

إذن.. على الجنوب أن يتجه الى الارض لتثبيت وجوده ليحس العالم بزلزلة أقدامه كشعب، وحينها يستطيع بامتلاك قراراته بنفسه، ليكون زمامه بيده هو وحده وبتلاحم قادته معه، ولا سبيل امامه غير هذا.

فمتى يكون لنا إمتلاك لنؤثر ونتأثر؟