صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - 01:07 ص
كتابات واقلام
الجيش الجنوبي.. ذاكرة المجد وركيزة استعادة الدولة
الإثنين - 01 سبتمبر 2025 - الساعة 06:27 م
بقلم:
يحيى أحمد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في الأول من سبتمبر من كل عام يحيي أبناء شعبنا الجنوبي وقواته المسلحة ذكرى تأسيس الجيش، ذلك الصرح الذي لم يكن يوماً مجرد تشكيل عسكري تقليدي بل مثل منذ نشأته الضمانة الحقيقية لصون السيادة وتجسيد مشروع التحرر الوطني فالجيش الجنوبي ولد من رحم النضال ضد الاستعمار البريطاني واستمد شرعيته من دماء الشهداء الذين سطروا ببطولاتهم ملحمة الاستقلال ليغدو الامتداد الطبيعي لمسيرة الكفاح الوطني في الجنوب.
تعود الجذورالأولى للتشكيلات العسكرية في الجنوب إلى العام 1905م حين شرعت السلطات البريطانية في إنشاء كتائب محلية لتكريس سيطرتها على جغرافية الجنوب العربي غير أن هذه النواة التي صممت لخدمة المشروع الاستعماري تحولت لاحقاً إلى قاعدة صلبة أعيد بناؤها وتوطينها في إطار وطني بعد انتصار ثورة 14 أكتوبر والاستقلال في 30 نوفمبر 1967م عندها جرى دمج الوحدات العسكرية التي كانت تحت إمرة المستعمر مع القوى الثورية المسلحة لتشكل جميعها الجيش الوطني لجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، تحت إشراف وزارة الدفاع في الدولة الوليدة.
وفي العام 1970م شهد الجنوب حدثا مفصلياً تمثل في إنشاء أول كلية عسكرية على أنقاض مركز التدريب العسكري في منطقة صلاح الدين وهو ما فتح الباب أمام بناء مؤسسة عسكرية حديثة قائمة على التكوين الأكاديمي والانضباط التنظيمي وفي الأول من سبتمبر 1971م تخرجت أول دفعة من هذه الكلية فكان ذلك اليوم منعطفاً تاريخياً في مسيرة الجيش الجنوبي، ليعتمدعيداً رسمياً للقوات المسلحة ورمزاً لتجذر المؤسسة العسكرية كركيزة أساسية في بناء الدولة وحماية مشروعها الوطني.
إن إحياء هذه الذكرى ليس مجرد استدعاء لحدث تاريخي بل هو تأكيد على حقيقة راسخة أن استقلال الجنوب لا يمكن أن يصان إلا بجيش وطني عقيدته حماية الأرض والإنسان والسيادة وجوهره التلاحم مع الشعب تماماً كما أراده الرواد الأوائل الذين أدركوا مبكراً أن الدولة لا تقوم إلا على مؤسسات صلبة وفي مقدمتها الجيش.
ونحن نعيد إحياء مثل هذا الذكرى في واقع وطني استثنائي يشهد مرحلة تحول نوعية نحو استعادة الدولة الوطنية الجنوبية الذي خاض شعبنا من أجل تحقيق هذا الهدف السامي وعلى مدى سنوات طويلة خاض شعبنا أرقى أشكال النضال التحرري السلمي والعسكري وقدم قوافل من الشهداء.. وفي أتون هذا النضال التحرري تخلقت النواة المعاصرة والظروف والمتطلبات والشروط الموضوعية والذاتية لبناء قوات مسلحة جنوبية حديثة.. هذه القوة بدأت قيادتها الحقيقية في رحم الجيش القديم وفي ساحات النضال والحراك السلمي وفي أتون معارك التحرر الوطني وتطورت كمًا ونوعًا بمعارك الدفاع عن أرض الجنوب وأمنها واستقرارها وفي معارك استكمال تحررنا الوطني الثاني.
ما من شك أن القوات المسلحة الحديثة هي الامتداد المتطور للإرث العسكري والنضالي لجيش التحرير الشعبي والمقاومة التحررية الجنوبية عبر مراحل التاريخ النضالي المختلفة لهذا الشعب الذي مثل تاريخه العسكري النضالي عنصرًا حيويًا ومكونًا رئيسيًا في تاريخه الوطني.. واحتفاؤنا بهذه المناسبة الوطنية يمثل إحياءً لأمجاد وبطولات وتضحيات الجيش الجنوبي وهو في الوقت ذاته تكريمًا وتبجيلًا واعتزازًا لشهداء هذه المؤسسة وأبطالها ورواد بنائها وتطورها وتعزيز جدارتها واقتدارها القتالي عند مستويات التحديات والمخاطر الدفاعية والأمنية والتنموية التي كان يتعرض لها وطننا.
لقد كان تاريخ الجيش الجنوبي وتجربته الريادية ناصعًا ومشرفًا ثريًا بخبراته وتجاربه النظرية والعملية في ميادين البناء والحروب وما أحوجنا اليوم الذي نتطلع فيه لبناء وتشييد مؤسستنا الدفاعية المعاصرة أن نستلهم من تاريخنا وإرثنا وتجاربنا الخبرات والدروس والعبر التي يمكن إعادة تطبيقها والاستفادة منها وفق متطلبات المتغيرات المتسارعة في العلوم والفنون العسكرية وآفاقها المستقبلية، لأن الجيوش كانت وستظل عماد بنيان الدولة الحديثة وأداة لحمايتها والقوة الكفيلة في الحفاظ على سيادة وأمن واستقرار الوطن وتوفير البيئة الآمنة واللازمة للتنمية والازدهار والتطور في مختلف قطاعات الحياة.
لقد كان تاريخ الجيش الجنوبي وتجربته الريادية ناصعًا ومشرفًا ثريًا بخبراته وتجاربه النظرية والعملية في ميادين البناء والحروب وما أحوجنا اليوم الذي نتطلع فيه لبناء وتشييد مؤسستنا الدفاعية المعاصرة أن نستلهم من تاريخنا وإرثنا وتجاربنا الخبرات والدروس والعبر التي يمكن إعادة تطبيقها والاستفادة منها وفق متطلبات المتغيرات المتسارعة في العلوم والفنون العسكرية وآفاقها المستقبلية، لأن الجيش الوطني الحديث والمتسلح بالوعي كان وسيظل عماد بنيان الدولة الحديثة وأداة لحمايتها والقوة الكفيلة في الحفاظ على سيادة وأمن واستقرار الوطن وتوفير البيئة الآمنة واللازمة للتنمية والازدهار والتطور في مختلف قطاعات الحياة.
مواضيع قد تهمك
عاجل / محمد بن سلمان ومنصور بن زايد يبحثان العلاقات الثنائية ...
الثلاثاء/29/سبتمبر/2026 - 06:03 م
التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم في العاصمة الرياض، نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ منصور بن زايد، في إطار اللقاءات الرفيعة بين البلد
عاجل / منصور بن زايد وخالد بن سلمان يبحثان في الرياض تعزيز ا ...
الثلاثاء/29/سبتمبر/2026 - 04:41 م
بحث سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وصاحب السمو الملكي الأمير خ
8 ضحايا بين شهيد وجريح في صفوف قوات درع الوطن جراء صاروخ حوث ...
الثلاثاء/29/سبتمبر/2026 - 12:30 م
استشهد خمسة جنود وأصيب ثلاثة آخرون، صباح اليوم الثلاثاء، جراء الهجوم الباليستي الذي شنته ميليشيا الحوثي على مقر الفرقة الأولى بقوات درع الوطن في منطقة
عاجل : طيران التحالف يدك تعزيزات حوثية وصلت من صنعاء شرقي تع ...
الثلاثاء/29/سبتمبر/2026 - 02:59 ص
أفادت مصادر ميدانية أن الطيران الحربي شن في هذه الأثناء عدة غارات جوية استهدفت تعزيزات لمليشيا الحوثي في محافظة تعز. وأوضحت المصادر أن الغارات استهدفت
كتابات واقلام
محمد عبدالله القادري
الحوثي وإستخدام إستراتيحية الحصار في الحرب
يحيى أحمد
تضحيات يُسرق مجدها وشرعية تُخادم الحوثي.. إلى متى يُراد للجنوب أن يدفع الثمن؟
د. محمد علي السقاف
نحن من نحدد خارطة الطريق
سمير الوهابي
الشعب يواجه الجوع والظلام... والرئاسة والحكومة تواصلان الصرف والسفر
أحمد محمود السلامي
«يا حيوان».. هل هي شتيمة أم ظلم للحيوان؟
د/ عارف محمد عباد السقاف
اختلاف الحضارات البشرية، سنة الله في خلقه
صالح علي الدويل باراس
استحالة إصلاح الشرعية.. وهم الترميم في بيت العنكبوت
فارس الحسام
الشعارات الزائفة لإيران وأدواتها الوظيفية في المنطقة