آخر تحديث :الأحد - 27 سبتمبر 2026 - 12:02 ص

كتابات واقلام


26 سبتمبر وعنوان النزوح الممنهج هل الجنوب وعدن ملكية خاصة ورهينة لأبناء الشمال

السبت - 26 سبتمبر 2026 - الساعة 11:22 م

بكيل الوقزة
بقلم: بكيل الوقزة - ارشيف الكاتب


لأكثر من اثني عشر عاما من النزوح المستمر تحت غطاء لافتات وذكريات 26 سبتمبر تحولت العاصمة عدن وعموم أراضي الجنوب إلى محطة استيطان وتدفق بشري غير مسبوق لأبناء المحافظات الشمالية هربوا من جحيم سيطرة حلفائهم الحوثيين ليأتوا إلى الجنوب لا كضيوف مستجيرين بل كفاتحين ومستعمرين ينهبون الأرض ويستباحون الموارد.

حقائق النزوح الاستيطاني من ضحايا الحرب إلى سادة المكان

استغلال الأرض والكرامة عشرات الآلاف توافدوا واستوطنوا مدن الجنوب منذ 12 عاما وبدلا من احترام الأرض التي آوتهم تحولوا إلى أدوات هيمنة وسيطرة على الأسواق والوظائف ومفاصل الاقتصاد متناسين أنهم جاؤوا هاربين من بطش بطونهم في الشمال.

عدن والجنوب ليسوا ملكية مشاعة إلى متى تعامل العاصمة عدن وكأنها مزرعة خلفية ورهينة أبدية لأبناء الشمال يفرون من عصابات صنعاء ثم يمارسون التعالي والغطرسة على أهل الأرض الأصليين متخيلين أن الجنوب مجرد غنيمة باردة لمن لا وطن له.

مؤامرة تغيير الهوية إن هذا التدفق البشري الضخم تحت يافطة النزوح تحول بمرور السنين إلى أداة خبيثة تهدف إلى طمس الهوية الجنوبية وفرض واقع ديموغرافي جديد يخدم أجندة قوى الهضبة والاحتلال الاستيطاني الصامت.

الصرخة الكبرى كفاكم استعبادا وعربدة

كلمة حاسمة ومباشرة لا تحتمل التأويل
ليكف النازحون ومن ورائهم عن هذا التمادي والغرور الجنوب ليس أرصفة مجانية ولا فندقا مفتوحا لمن لا يحترم أرضه وأهله عدن لأبنائها والجنوب ليس رهينة لأحد ولن تقبل هذه الأرض الطاهرة أن يتحول أهلها إلى أجانب في عقر دارهم بينما المستوطنون يعبثون بمقدراتنا

بقلم بكيل الوقزة
26 سبتمبر 2026