آخر تحديث :السبت - 10 أكتوبر 2026 - 11:36 م

كتابات واقلام


كلها قوات حكومية ولكن

السبت - 10 أكتوبر 2026 - الساعة 10:12 م

محمد عبدالله القادري
بقلم: محمد عبدالله القادري - ارشيف الكاتب


كل القوات التي تقاتل الحوثي تعتبر قوات حكومية ، ولكنها تنقسم إلى عدة أقسام وعدة مسميات.
فهناك تبع وزارة الدفاع والتي تنقسم إلى مناطق وعسكرية ومحاور والوية ، وبعضها تبع وزارة الداخلية كقوات الأمن الخاصة والتي لها دور كبير في مأرب ، وبعضها تتبع أعضاء في مجلس القيادة كقوات درع الوطن التي تتبع مباشرةً رئيس مجلس القيادة ، وقوات العمالقة وبقية القوات الجنوبية التي تتبع أبو زرعة المحرمي ومحمود الصبيحي ، وقوات الطوارئ اليمنية التي جزء منها يتبع عثمان مجلي ، ولذا جميعها تتبع الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي وتعتبر كلها قوات حكومية وقوات الدولة.
وإذا كان هناك نوع من الإشارة إلى بعض المسميات ، فهو نوع من الإنصاف والموضوعية والواقعية ولا مشكلة في ذلك ، فمثلاً عند القول إن قوات العمالقة حررت باب المندب فهذا نوع من الإنصاف ولا مشكلة في ذلك ، فالعمالقة هي جزء من القوات الحكومية ، وبدل أن نشتغل بساسف الأمور كالبعص الذين يريدون أن يقولوا القوات الحكومية والبعض الذين يريدون أن يقولوا قوات العمالقة وإستبعاد إسمها يعتبر سرقة لإنتصاراتها ، يجب الجمع بين الأمرين كقوات العمالقة التابعة للقوات الحكومية ، وكلما يهم هو التقدم على الواقع وتحقيق الإنتصارات.

سنشيد بجميع القوات التي تقاتل الحوثي ، نشيد بقوات العمالقة في باب المندب واي مكان آخر ، ونشيد بقوات درع الوطن في الوازعية ، ونشيد بقوات محور تعز ، ونشيد أيضاً بقوات الجيش في مأرب ، وبقوات الطوارئ.
أي قوات تحقق إنتصار اشدنا بها ، واي قوات تراجعت أو فشلت انتقدناها وشقدفنا لها.

عند قيام الإنقلاب الحوثي ولدت العديد من المقاومة وولد من رحم كل مقاومة جيش ، المقاومة الشعبية والمقاومة الجنوبية والمقاومة التهامية ، في البداية كان يجمعها الهدف وهو مقاتلة الحوثي ، ثم جمعها فيما بعد مجلس القيادة الرئاسي ، ولذا فإن المصطلح الذي يوحد الجميع هو قوات الجيش والمقاومة ، فالجميع هم جيش وتساندهم المقاومة ، وتسمية القوات وتبعيتها للقوات الحكومية فالجميع يتبعون مجلس القيادة الرئاسي ، فهم جميعاً جيش ومقاومة وقوات حكومية.

كلما يهمنا الآن هو التركيز على الميدان والتحرير ، فالهدف تحرير كل شبر في اليمن من ميليشيات الحوثي الإرهابية ، ولتحقيق الهدف يجب أن نطالب بتحريك كل الجبهات والتقدم ، ومنح الرواتب والتسليح لكل الجنود والمرابطين ، وأن يكون هناك نفير عام وعلى الكل من مدني وعسكري أن يحمل سلاحه والإتجاه للجبهات ، وكما قال المثل الميدان يا حميدان ، والميدان هو الشاهد على من يتقدم وينجح ويضحي ويناضل ، وليس المسميات والمصطلحات والتشدق في وسائل الإعلام.
نفير عام ، تعبئة عامة ، كلنا ضد الحوثي ، هدفنا جميعاً الذي نتفق عليه تحرير كل اليمن من ميليشيات الحوثي.
ركزوا على الهدف وانظروا لتحقيقه على الأرض واتركوا ما سوى ذلك هداكم الله.