صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
العمالقة الجنوبية تعزّز جبهة المضاربة للتصدي للحوثيين ...
آخر تحديث :
الإثنين - 12 أكتوبر 2026 - 01:07 ص
كتابات واقلام
أكتوبر.. مجد الانتصارات ونبراس التضحيات لشعبٍ عشقَ الحرية والكرامة
الإثنين - 12 أكتوبر 2026 - الساعة 10:36 م
بقلم:
عبدالرقيب السنيدي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
تهلّ علينا ذكرى أكتوبر المجيدة في عيدها الثالث والستين، وشعبنا الأبيّ يخوض معارك ضروساً مع مليشيات الحوثي والإخوان الإرهابية في مختلف جبهات الشرف والتضحية. وتأتي هذه المناسبة وقد حقق أبطالنا الأشاوس انتصارات كبيرة في جبهات الصبيحة وباب المندب وكهبوب، تلك الذكرى التي ارتبطت بانتصارات الأبطال في ستينيات القرن الماضي بعد ثورة استمرت اربع سنوات، حقق فيها شعبنا الأبيّ الاستقلال الوطني المجيد، وطرد آخر جندي بريطاني من أرضه الطاهرة. فما بين أكتوبر الأول وأكتوبر الثاني، تمتد مسيرة شعبٍ لم يعرف الاستسلام، ووطنٍ لا يزال يدفع ضريبة حريته من دماء أبنائه، لأن الحرية ليست هبةً تُمنح، بل حقٌّ يُنتزع.
لم يكن الاحتفال بذكرى أكتوبر لهذا العام كغيره من المناسبات الماضية، بل يأتي هذا العام وشعبنا يعيش حرباً ضروساً ومؤامرات كبيرة على المستوى السياسي والدبلوماسي والعسكري، ولا سيما ما تعرضت له قواتنا المسلحة في أوائل يناير من اعتداء وقصف راح ضحيته المئات من الشهداء والمصابين، وكذا استهداف الوفد الجنوبي، وتخاذل جيش الإخوان في حربه مع المليشيات الحوثية، وسياسات استهدفت القيادات العسكرية والرموز الجنوبية. كل هذا وذاك كان لتحقيق أمنيات المتآمرين والقوى الاحتلالية، لكنه عكس رؤيةً واضحةً لدى المجتمع الدولي والإقليمي عن موقف المجلس الانتقالي والقوات الجنوبية في رفض المد الإيراني في المنطقة وأذرع الحوثيين، وما امتازت به قواتنا من التضحية والاستبسال في كسر شوكة المليشيات الحوثية والإخوانية. إنها معركة وجود لا معركة حدود، وصراع إرادات لا صراع مناصب؛ فمن يحمل قضية عادلة لا تهزمه المؤامرات، ومن يمتلك إرادة شعب لا تخيفه الحصار.
واليوم ونحن نتذكر شهداء ثورة أكتوبر المجيدة، نستلهم بكل فخر واعتزاز تلك المواقف والتضحيات الجسام، وما يقدمه الأبطال اليوم في مختلف الميادين، وهي مواقف يفخر بها وطننا الأبيّ في الذود عن الوطن وسيادة أرضه، التي نرسم بها ملامح المرحلة القادمة، والتي يجب على قيادتنا السياسية استثمار تلك الانتصارات العسكرية وترجمتها على أرض الواقع، وربط الانتصار الميداني بترتيبات سياسية تعيد لشعبنا وقضيتنا موقعهما الحقيقي في معترك الصراع، وتفرض أمراً واقعاً يخيب آمال كل الحسابات التي تهدف إليها قوى الاحتلال في القضاء على المنجزات التي تحققت وعودة الجنوب وأرضه تحت سيادة الاحتلال، وهذا ما تخطط له كل القوى العدائية في النيل من قضيتنا وتضحيات شعبنا على مدى عقود من الزمن. فالانتصار الميداني الذي لا يُتوّج بترتيب سياسي يظل ناقصاً، والسياسة التي لا تحميها البنادق تظل رهينة المزايدات.
إن احتفالنا اليوم بهذه الذكرى العظيمة، بعد ثلاثة وستين عاماً، يأتي وشعبنا وأبطالنا الأشاوس ما زالوا يخوضون حرباً مع قوى الاحتلال اليمني بمختلف مسمياتها. نحن بحاجة اليوم إلى سياسة حكيمة تهدف إلى مراجعة أخطاء المراحل السابقة، والعمل على نبذ الخلافات والاصطفاف الجنوبي، ورسم مستقبل المرحلة القادمة بما يتواكب مع حجم وعدالة قضيتنا التي ضحّى من أجلها الآلاف من الشهداء، والسير خلف القيادة السياسية المتمثلة في القائد الرمز عيدروس الزبيدي، للوصول إلى الهدف الأسمى المتمثل باستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة بحدودها التي كانت عليها قبل عام 1990م. إن القضية الجنوبية ليست ملفاً عابراً في أجندة الإقليم، بل هي مفتاح أمن البحر الأحمر وبوابة استقرار المنطقة.
ورغم كل المؤامرات التي تعرض لها شعبنا الجنوبي الابي، ما زال ذلك الشعب صامداً بكل بسالة في وجه القوى التآمرية، في الدفاع عن الجنوب وسيادة أرضه، وإفشال كل المخططات للنيل من قضيتنا وأمن واستقرار أرضنا. ها هو اليوم يحشد الطاقات للتعبئة العامة في الدفاع عن الجنوب وقضيته العادلة، ودعم الجبهات بالمؤن والمقاتلين، ودعوة أبناء الجنوب قاطبة للاحتشاد والاحتفاء بالذكرى العظيمة "ذكرى أكتوبر المجيدة"، هذه الذكرى التي ولدت من رحم الكفاح المسلح لثورة 14 من أكتوبر، تلك الثورة التي تحقق فيها الاستقلال الوطني من أكبر إمبراطورية في العالم، وهي انطلاقة لمرحلة جديدة تعيد ترتيب البيت الجنوبي لخوض معترك المرحلة القادمة من السيادة على الأرض، وفرض أمر واقع جديد يعيد حسابات الدول الراعية، ويرسم الطريق الذي انتظره شعبنا طويلاً. ولتكن هذه الذكرى مجد الانتصارات، وطريق إيصال قضيتنا إلى مكانها الحقيقي، وإفشال كل المؤامرات التي لحقت بشعبنا على مدى عقود من الزمن، ونيل الاستقلال الثاني وإعلان الدولة الجنوبية كاملة السيادة، وهو ما يضمن أمن واستقرار المنطقة وتأمين مصالح الدول وممراتها المائية. فلا صوت يعلو فوق صوت الجنوب، ولا شرعية لمن يزايد على دماء شهدائه، ولا مستقبل لمنطقة تتجاهل حق شعبٍ اختار الحرية طريقاً والكرامة تاجاً
مواضيع قد تهمك
العمالقة الجنوبية تعزّز جبهة المضاربة للتصدي للحوثيين ...
الإثنين/12/أكتوبر/2026 - 11:19 م
عزّزت قوات العمالقة الجنوبية، اليوم الاثنين، جبهة مديرية المضاربة بمحافظة لحج، المحاذية لمديرية الوازعية بمحافظة تعز، للتصدي لمليشيا الحوثي الإرهابية
ترقّب جنوبي واسع.. خطاب متلفز مرتقب للقائد عيدروس الزُبيدي خ ...
الإثنين/12/أكتوبر/2026 - 10:09 م
في ظهور مرتقب بالصوت والصورة، تتجه الأنظار إلى القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وسط ترقّب شعبي وسياسي واسع لما سيحمله خطابه القادم من رسائل ومواقف بشأن تط
اللواء البحسني يدعو للمشاركة في مليونية 14 أكتوبر ويؤكد: صون ...
الإثنين/12/أكتوبر/2026 - 05:11 م
أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، أن الانتصارات التي تسطرها القوات المسلحة الجنوبية في ميادين المواجهة م
من الرياض.. د. الوالي: تضحيات الجنوب ترسم طريق الخلاص نحو مس ...
الإثنين/12/أكتوبر/2026 - 04:57 م
أكد القيادي الجنوبي ووزير الخدمة المدنية السابق، أ.د. عبدالناصر الوالي، أن القوات المسلحة الجنوبية تواصل التصدي للمشروع الحوثي التوسعي في الجنوب العرب
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
أكتوبر.. مجد الانتصارات ونبراس التضحيات لشعبٍ عشقَ الحرية والكرامة
د.أمين العلياني
من أكتوبر الماضي إلى أكتوبر الحاضر والمستقبل حين تتجدد إرادة الجنوب ولا يسقط مشروعه بالتقادم
م.يحي حسين نقيب اليهري
كتابات صفراء تشكك بالقيادات الجنوبية وتزرع الفتن..
بسام أحمد عبدالله
الجنوب .. الضامن الحاسم
اللواء علي حسن زكي
الحوثة خطر وجودي يتهدٌد الجميع
عبدالناصر قايد
رسالة إلى وزارة الصناعة: خليكم في "النص نص".. بلاها الأرقام العالية!
صالح شائف
الجنوب لا يطلب ثمنا سياسيا لتضحياته بل يؤكد حقه في استعادة دولته
علي سيقلي
هوية المقاتل ليست محل مساومة