صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد رقم 474 ...
آخر تحديث :
الأربعاء - 21 أكتوبر 2026 - 01:58 ص
كتابات واقلام
مأرب تحزم حقائب الرحيل
السبت - 20 يونيو 2020 - الساعة 12:00 م
بقلم:
خالد سلمان
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
الحوثي بكلتي يديه يطرق ابواب مأرب، بعدته وعتاده ،يحشد صوب مأرب ،بعديد جيشه يرابط ويحاصر مأرب ،وبشهية جائع للنصر ،سيخترق مأرب ،وهناك سيخوض معركته الفاصله ،حيث لا يعود اليمن كما كان ،او حتى يؤمل له ان يعود قليلا، الى الخلف حيث كان قبل اعوام خمسة ويزيد .
الحوثي اكثر تمرساً من خصمه ،في إدارة المناورات بشقيها السياسي والعسكري الميداني ،دخل بالصفقات مع جناح الأخوان ،من تحت الطاولة وخلف ستار ،لتبريد جبهات ورفع الإصلاح يده عن دعم، جبهات اخرى ، مقابل سلام مسكوت عنه وإقتسام نفوذ غير معلن، وهو ماشاهدناه بالأمس في البيضاء، ونشهده بعدم دعم الجيش ورفده لجبهة الضالع، وابقاء تعز جبهة في حالة سكون اقرب إلى التسليم بالهزيمة.
كل هذه الصفقات المشبوهة بين الطرفين ،هي التي اودت بنهم والجوف وحجور وكل البلاد ،وهي ذاتها اليوم التى ستقرأ خاتمة الكتاب ،على آخر معاقل جيش الاصلاح في مأرب ،ومعها ترتبك التوازنات وتختلط القراءات ،وتثار الأسئلة ، وتتقدم تحليلات المؤامرة إلى رأس التأويلات ، مثل :
هل كل هذا يتم من اجل إعادة ترسيم الخارطة ،بين طرفين حوثي شمالاً ،وشرعية الاصلاح جنوباً.
عموماً سنفترض ان لاشيء مثل هكذا تأويلات قائمة ،وان المواجهة بين طرفين تعكس ارادة القتال وعقائديته ،وحجم إحترافية الجيوش لدى كل طرف ،وهو مايرجح كل تلك المزايا لصالح الحوثي ،حينها علينا ان ندرك جيداً ان مأرب هي الطلقة ماقبل الأخيرة في راس بلاد مصادرة بإنقلاب ،لا يمكن لها ان تُستعاد، وان السؤال سيطرح نفسه:
ماذا بعد مأرب، وان تحرير صنعاءسيتراجع إلى الظل،ويتقدمه وقف الزحف بإتجاه شبوة وحضرموت.
الجيش الذي يضحي بالعاصمة ويخلع عن بدن مسئوليته عن المحافظات واحدة تلو أُخرى ،لا يمكن ان يعول عليه بتحرير ما كان محرراً وفرط به ،بإدارة سياسية قاصرة وصفقات سرية مشبوهة، وعجز فاضح في إدارة الحرب، وفق قيم ومضامين وطنية ،لا مصالح حزب.
سقوط مأرب، سيدخل الصراع منحناه الأخير،ويضع الجميع امام إستحقاقات جديدة ،ومخرجات مغايرة ،يكون الحوثي سيد اللعبه والاصلاح ظله الباهت.
سقوط مأرب سيرعب السعودية ،ويجعل الاصلاح ينقل التدخل التركي من دعوات خجولة ،إلى خيار ملموس على الارض .
مأرب هي الفصل الأخير ، قبل رفع الراية على مطار إقلاع اللاعبين صناع الهزيمة، تحمل كلمتي :
وداعاً وطن.
خالد سلمان
مواضيع قد تهمك
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 01:58 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 474 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
18 منظمة تدين مجزرة شبوة وتطالب بتحقيق دولي وملاحقة قيادات ا ...
الثلاثاء/20/أكتوبر/2026 - 11:28 م
بيان إدانة صادر عن منظمات المجتمع المدني بشأن المجزرة الصاروخية الحوثية التي استهدفت مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي بمحافظة شبوة تُعرب منظمات الم
السقلدي يرد على مزاعم سيطرة الحوثيين على كهبوب: "ماتوا قبل أ ...
الثلاثاء/20/أكتوبر/2026 - 06:01 م
نفى مدير المركز الإعلامي لقوات العمالقة الجنوبية، أصيل السقلدي، الأنباء المتداولة بشأن سيطرة مليشيا الحوثي على منطقة كهبوب، واصفًا إياها بالمضللة. وقا
الرئيس الزُبيدي: جرائم المليشيا الحوثية الإرهابية بحق شعبنا ...
الثلاثاء/20/أكتوبر/2026 - 04:56 م
الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ الساعة ٠٤:٣٧ مساءً أدان الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة
كتابات واقلام
المحامي جسار فاروق مكاوي
حين تصبح الوحدة شعارا للمساءلة الانتقائية ويصبح الجنوب متهما لمجرد أنه يطالب بحقه !
العميد وهيب بن سلم
مهما عظمت التضحيات.. الجنوب ماضٍ نحو النصر وإرادته عصية على الانكسار
د. عبدالسلام حُميد
تضحيات شهداء شبوة ستظل شاهدة على صلابة الجنوب وإرادة أبنائه في الدفاع عن الأرض والكرامة
سعيد أحمد بن اسحاق
لماذا عودة دولة الجنوب العربي مصلحة بريطانية؟ "لأن الجنوب هو الاستقرار"
رشاد المحوري
آل محوري تاريخ من التضحية يكتب بالدم على تراب الوطن
محمد عبدالله القادري
الاتصالات المرتبطة بصنعاء.. تهديد أمني يستدعي القطع الفوري
د.أمين العلياني
ردًّا على تغريدة المستشار صالح العمار.. الجنوب ليس وصايةً تُدار… ولا إرادةً تُصادَر!
يسرى المقطري
قراءة في أحداث شبوة.. من يتحمل مسؤولية دماء الجنود؟