آخر تحديث :الإثنين - 26 فبراير 2024 - 07:37 م

الصحافة اليوم


صحيفة: القوات الجنوبية تحبط محاولات الإخوان

الأحد - 25 سبتمبر 2022 - 05:29 م بتوقيت عدن

صحيفة: القوات الجنوبية تحبط محاولات الإخوان

عدن تايم/الاتحاد:

أطلقت القوات الجنوبية، المرحلة الرابعة من عملية «سهام الشرق» لتطهير محافظة أبين من تنظيم «القاعدة» الإرهابي.
وأعلن محافظ أبين اللواء الركن أبو بكر حسين، أمس، انطلاق المرحلة الرابعة من عملية «سهام الشرق» في المحافظة المطلة على بحر العرب.
وبحسب المحافظ، فإن العملية مرت بثلاث مراحل كانت آخرها السيطرة على معسكر «وادي عومران».
وقال حسين، خلال مؤتمر صحفي بحضور قائد المنطقة العسكرية الرابعة وقائد محور أبين، إنه بعد انتهاء المرحلة الرابعة سيتم إعلان ثمار عملية «سهام الشرق».
وأضاف أن الوحدات العسكرية والأمنية والقوات المشتركة ستبقى في المعسكرات بما يحفظ أمن أبين ويمنع عودة الخلايا الإرهابية النائمة لتنظيم «القاعدة».
وأكد المسؤول اليمني، أن الجماعات الإرهابية تنطلق وتتحرك من مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي الإرهابية في محافظة البيضاء صوب المناطق المحررة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
ودعا محافظ أبين المجتمع الدولي وتحالف دعم الشرعية إلى مساندة ودعم القوات اليمنية التي تقوم بمكافحة الإرهاب وتأمين المحافظة وشريطها الساحلي من تنظيم «القاعدة» وعمليات تهريب الأسلحة لميليشيات الحوثي الإرهابية.
وأشار إلى سيطرة القوات اليمنية على «معسكر عومران» الذي يُعد أكبر معسكرات التنظيم الإرهابي ومقر قياداته ومخازن الأسلحة.
وكشف حسين عن مقتل 32 عنصراً من القوات اليمنية ونحو 42 مصاباً، خلال المراحل الأولى والثانية والثالثة من عملية «سهام الشرق»، فيما خسر تنظيم «القاعدة» أكثر من 24 إرهابياً وهم من تم التأكد من هوياتهم، خلافاً عن الخسائر المادية والأسلحة وأجهزة الاتصالات والوثائق التي تم العثور عليها في معسكر «عومران».
من جهته، قال قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن فضل حسن، إن عملية «سهام الشرق» حققت أهدافها، مشيراً إلى أن إعادة تموضع القوات اليمنية في «أبين» من الأهداف الرئيسية لهذه العملية العسكرية لتطهير المحافظة من الإرهاب.
ويسعى تنظيم «القاعدة» إلى الانتشار وتجنيد الشباب مستغلاً الأزمة الاقتصادية والأوضاع المعيشية الصعبة، ومستخدماً أساليبه في غسل عقول الشباب تحت وطأة السلاح. واعتبر خبراء ومحللون يمنيون في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن العمليات العسكرية ضد «القاعدة»
تعتبر خطوة إيجابية متقدمة لمكافحة الإرهاب تمهيداً لإعادة الأمن والاستقرار وبدء الإعمار في المناطق المحررة. وطالب الباحث في الشأن اليمني يحيى أبوحاتم بأن تحاط العمليات العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في اليمن بالسرية حفاظاً على عامليّ المباغتة والمفاجأة ضد الإرهابيين، معتبراً أن استكمال عمليات تتبع فلول الإرهابيين الهاربين في الجبال والصحراء يحتاج لقوات مدربة وخبيرة بالتكتيكات التي يتبعها التنظيم الإرهابي.
وطالب أبوحاتم في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» بنشر صور القتلى والأسرى من «القاعدة» لردع كل من تسول له نفسه الانضمام إليهم، وللرد على المشككين في العمليات العسكرية ضدهم.
ولفت الباحث في الشأن اليمني إلى أن الشعب اليمني يطالب باستمرار هذه العمليات حتى يتم تطهير كافة مناطق البلاد من الجماعات الإرهابية، سواء كانت «حوثية» أو«داعشية» أو «قاعدة».
بدوره، اعتبر المحلل السياسي اليمني عبدالكريم الأنسي أن تنظيم «القاعدة» في اليمن يُعد «فرعاً استثنائياً» بعدما تعمق وحصل على كل أنواع الدعم من ميليشيات الحوثي الإرهابية، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية ضده تأخرت كثيراً.
وأوضح الأنسي، في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»، أن العمليات العسكرية ستكون نقطة إيجابية لصالح مجلس القيادة الرئاسي أمام المجتمع الدولي، لا سيما أن التنظيم الإرهابي كان يهدد الحكومة الشرعية في كل الأوقات.
واتفق المحلل السياسي اليمني محمود الطاهر مع ما طرحه الأنسي وأبوحاتم، قائلاً: إنه كان لابد من تطهير محافظة شبوة من تنظيم «القاعدة» المتعاون مع ميليشيات الحوثي الإرهابية لأن ذلك يقطع تمدد الإرهاب إليها، ويوقف إمداد الأسلحة المهربة للحوثيين.
وأشار الطاهر، خلال حديثه لـ«الاتحاد»، إلى أن محاربة «القاعدة» في اليمن، تقضي على خطط تسليم محافظة أبين للحوثيين، والذي تم الاتفاق عليه من قبل حينما توج بفتح طريق «الحلحل» الرابط بين مديرية «مكيراس» بمحافظة أبين ومحافظة البيضاء، مشيراً إلى أن العملية العسكرية التي شنتها القوات اليمنية أحبطت تلك المؤامرة.