آخر تحديث :السبت - 15 يونيو 2024 - 02:52 م

اخبار وتقارير


دعم سعودي لمراكز الأطراف الصناعية في حضرموت

الإثنين - 22 أبريل 2024 - 02:41 م بتوقيت عدن

دعم سعودي لمراكز الأطراف الصناعية في حضرموت

عدن تايم / خاص

قدّم مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت خدماته الطبية المتنوعة لـ 370 مستفيدًا ممن فقدوا أطرافهم من أبناء الشعب اليمني الشقيق خلال شهر، وذلك بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وجرى خلال المشروع تقديم 1.802 خدمة، حيث بلغت نسبة الذكور 57% ونسبة الإناث 43%، بينما شكّلت نسبة النازحين 18% والمقيمين 82% من إجمالي المستفيدين، حيث تم توزعت الخدمات بين تركيب وتأهيل الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي والاستشارات التخصصية.

وفي إطار متصل، قدّم مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة تعز، خدماته الطبية المتنوعة لـ 391 مستفيداً ممن فقدوا أطرافهم من أبناء الشعب اليمني الشقيق خلال شهر، وذلك بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

مركز الملك سلمان للإغاثة

وجرى خلال المشروع تقديم 1.576 خدمة، حيث بلغت نسبة الذكور 65% ونسبة الإناث 35%، بينما شكلت نسبة النازحين 12% والمقيمين 88% من إجمالي المستفيدين, وتوزعت الخدمات التي حصلوا عليها بين تسليم وقياس وصيانة أطراف صناعية، إضافة إلى خدمات العلاج الطبيعي والاستشارات التخصصية.

وفي إطار متوازي، قدّم مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة مأرب خدماته الطبية المتنوعة لـ 537 مستفيداً ممن فقدوا أطرافهم من أبناء الشعب اليمني الشقيق خلال شهر، وذلك بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وجرى خلال المشروع تقديم 1.662 خدمة، حيث بلغت نسبة الذكور 62 % ونسبة الإناث 38 %، بينما شكلت نسبة النازحين 85 % والمقيمين 15 % من إجمالي المستفيدين، حيث توزعت الخدمات بين تركيب وتأهيل الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي والاستشارات التخصصية.

مراكز الأطراف الصناعية

كما قدّم مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة عدن خدماته الطبية المتنوعة لـ 401 مستفيد ممن فقدوا أطرافهم من أبناء الشعب اليمني الشقيق خلال شهر، وذلك بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وجرى خلال المشروع تقديم 1.111 خدمة، حيث بلغت نسبة الذكور 67% ونسبة الإناث 33%، بينما شكلت نسبة النازحين 60% والمقيمين 40% من إجمالي المستفيدين حيث توزعت الخدمات بين تركيب وتأهيل الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي والاستشارات التخصصية.

يأتي ذلك امتدادًا للمشاريع الإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلةً بالمركز لرفع إمكانات القطاع الصحي للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق.