أفادت مصادر عسكرية ميدانية خاصة لـ "عدن تايم" بوصول تعزيزات عسكرية ضخمة وغير مسبوقة إلى جبهة باب المندب، في تحرك عسكري ينذر بانفجار معركة كبرى في الساحل الغربي خلال الساعات القادمة.
وأكدت المصادر وصول ثلاثة ألوية قتالية من قوات العمالقة الجنوبية بكامل عتادها الثقيل وآلياتها ومدرعاتها الحديثة إلى خطوط التماس في باب المندب، وسط استنفار عسكري واسع.
ورجحت المصادر أن تكون هذه التعزيزات مقدمة لعملية عسكرية واسعة أطلق عليها مراقبون اسم "معركة فك الحصار"، والتي من المتوقع أن تنطلق من باب المندب باتجاه المخا والخوخة وصولاً إلى مدينة الحديدة الاستراتيجية.
وأشارت المصادر إلى أن حالة من الذعر والارتباك تسود صفوف مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث بدأت قياداتها الميدانية بمغادرة مواقعها المتقدمة وسحب بعض مقاتليها من الخطوط الأمامية خوفاً من تقدم قوات العمالقة ودرع الوطن.
ويُعد باب المندب أحد أهم الممرات المائية في العالم، وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التهديدات الحوثية للملاحة الدولية واستمرار معاناة أبناء الساحل الغربي تحت سيطرة المليشيا.