آخر تحديث :الأحد - 11 أكتوبر 2026 - 02:16 ص

اخبار رياضية


ديوماندي يمنح ريال مدريد فوزًا شاقًا على فياريال

الأحد - 11 أكتوبر 2026 - 02:10 ص بتوقيت عدن

ديوماندي يمنح ريال مدريد فوزًا شاقًا على فياريال

وكالات

حقق ريال مدريد، فوزا ثمينا أمام ضيفه فياريال، بهدف دون رد، على ملعب سانتياجو برنابيو، مساء السبت، في الجولة الثامنة من عمر الدوري الإسباني.


وفشل لاعبو الفريقين، في هز الشباك، على مدار الشوط الأول.


وفي الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 62، نجح الإيفواري يان ديوماندي، في تسجيل هدف اللقاء الوحيد، بعد تمريرة فيدي فالفيردي.


ولعب ريال مدريد بنقص عددي منذ الدقيقة 74 بعد طرد لاعبه البديل فينيسيوس جونيور.


وارتفع رصيد ريال مدريد إلى 18 نقطة في المركز الثالث بجدول ترتيب الليجا، فيما تجمد رصيد فياريال عند 8 نقاط في المرتبة العاشرة.


واستعرضت "صحيفة آس" أبرز لمحات اللقاء، حيث كان ريال مدريد، الطرف الأفضل، قبل معاناته من طرد فينيسيوس، للحفاظ على انتصاره. أما فياريال، فافتقد إلى القليل من الفاعلية، التي كانت كفيلة بتجنيبه الخروج خالي الوفاض من ملعب سانتياجو برنابيو.


ونجح ريال مدريد في افتكاك الكرة 3 مرات على الأقل في أول ربع ساعة، بفضل فالفيردي، الذي تولى مهمة إيقاف هجمات المنافس، وكان يضغط للأمام بصورة مكثفة. وواجه فياريال، ريال مدريد، بشجاعة، وعندما سارت الأمور في الاتجاه المعاكس، أنقذه القائم، الذي تصدى لتسديدة مبابي على الطائر، في هجمة بدأها جولر.


وكان ريال مدريد بحاجة إلى التسجيل سريعًا، رغم أنه لم يكن يقدم أداءً سيئًا، لكن الهدف تأخر في الوصول. وزادت بعض القرارات التحكيمية، مثل عدم احتساب مخالفة لمبابي والتغاضي عن إنذار مستحق لكاردونا، من اشتعال الأجواء.


وبجانب التأخر في إنهاء الهجمات، واجه ريال مدريد مشكلة على الجهة اليسرى، حيث نجح إلياس في التفوق على كاريراس. ولذلك، كان من السهل، فهم قرار إشراك كوكوريلا مع بداية الشوط الثاني.


وعلى الجهة الأخرى، كان ديوماندي، يواجه فريمان مباشرة. وتمكن من تجاوزه بسهولة بالغة، لكنه افتقد إلى التمريرة الحاسمة في اللحظة المناسبة.


كذلك، لم يستفد ريال مدريد من حس أردا جولر المميز في قراءة اللعب، فيما بدا ترينت ألكسندر أرنولد أيضًا في مستوى أفضل بكثير، بفضل قدرته الاستثنائية على إرسال الكرات الطويلة والتحكم في إيقاع اللعب.


ومن أجل إحداث تغيير في مجريات اللقاء، انتقل فالفيردي إلى الجهة اليمنى، بينما أصبح جولر، لاعبًا أكثر تمركزًا في العمق، وهو ما يتناسب بدرجة أكبر مع إمكانياته. أما التغيير الثاني، فكان أكثر جذرية، مع دخول فينيسيوس جونيور، الذي كان مشحونًا بالأدرينالين. في المقابل، انتقل ديوماندي إلى الجهة الأخرى، بينما شغل اللاعب البرازيلي، مركزه الطبيعي.


وبدأ ريال مدريد، اللعب بصورة أفضل، وأصبح أكثر عدوانية وعمقًا وقدرة على إخافة منافسه، لكنه شعر أيضًا بأنه أكثر عرضة للخطر في المناطق الخلفية.


وفي خضم هذه الأحداث، سجل ديوماندي، الهدف، بعدما استدار بصورة رائعة في هجمة قادها فالفيردي من الطرف. واحتُسب الهدف بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد، بعدما ألغاه الحكم دياز دي ميرا بداعي التسلل، رغم أن الحالة لم تكن تسللًا.


وسجل ريال مدريد، هدفًا ثانيًا من هجمة شارك فيها 3 لاعبين، بافتكاك حاسم من تشواميني، وانطلاقة من بيلينجهام، ثم تسديدة نهائية من فينيسيوس. لكن الهجمة شابها أمر أفسد فرحة ريال مدريد؛ إذ سبق أن جذب فينيسيوس، منافسه ساليبا من شعره، وهو ما أدى إلى إلغاء الهدف وطرد اللاعب البرازيلي بالبطاقة الحمراء.


ومنذ تلك اللحظة، بدأ ريال مدريد يعيش معاناة شديدة، بسبب الضغط المتواصل من فياريال، وكذلك لأن مبابي فقد بريقه داخل منطقة الجزاء. وتجسد صمود ريال مدريد، في القتال البطولي لجود بيلينجهام.




المصدر / كووورة