منذ أن خرج أبناء شبوة الأحرار بثورة شعبية عارمة لطرد مشروع حزب الإخوان من المحافظة، وعلى رأسهم المحافظ السابق محمد صالح بن عديو، بعد أن أوصل المحافظة إلى الحضيض، وتردّى الوضع المعيشي، وانعدمت أبسط الخدمات، وضاعت حقوق المواطنين..
منذ تلك اللحظة الفارقة، التفّ كل أبناء شبوة، بكل انتماءاتهم السياسية والدينية والقبلية، حول رجل المرحلة، الشيخ عوض ابن الوزير العولقي
اجتمع الكل تحت شعارٍ خالدٍ جعله ابن الوزير واقعاً وليس شعاراً شبوة لكل أبنائها.
هناك.. انطلق أبناء شبوة خلف ابن الوزير الذي وحّد الصف الشبواني، وحوّل الحلم إلى حقيقة، والخيال إلى واقع ملموس.
ومنذ أن تم تعيين الشيخ عوض ابن الوزير محافظاً لشبوة، وعجلة التنمية لم تتوقف لحظة واحدة، في كل المجالات الخدمية والعسكرية والأمنية والتنموية، حتى جعل من شبوة نموذجاً يُحتذى به ورقماً صعباً لم تصل إليه أي محافظة في جنوب اليمن.
في ظل هذه الظروف الصعبة والحرب والحصار، أبرز نفسه كـ رجل دولة من طراز فريد، تحدّى كل الصعوبات، وكسر المستحيل، وأعاد لشبوة هيبتها وشموخها ومكانتها.
سلامٌ على شبوة حين انتفضت
وسلامٌ على ابن الوزير حين بنى وأوفى بوعده