آخر تحديث :الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - 10:53 ص

اخبار وتقارير


تقرير خاص : انتصارات العمالقة الجنوبية في الساحل الغربي وانعكاساتها على تأمين العاصمة عدن والجنوب

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - 10:29 ص بتوقيت عدن

تقرير خاص : انتصارات العمالقة الجنوبية في الساحل الغربي وانعكاساتها على تأمين العاصمة عدن والجنوب

عدن تايم / خاص

- ألوية العمالقة الجنوبية.. ملاحم بطولية على الساحل الغربي كسرت شوكة المشروع الحوثي


- من الساحل الغربي إلى عدن.. كيف صنعت ألوية العمالقة درع الجنوب الحصين؟


- انتصارات غيّرت موازين القوى.. قلب معادلة المواجهة في الساحل الغربي


- الساحل الغربي.. بوابة انتصارات العمالقة لحماية عدن وتأمين باب المندب


- الميليشيات الحوثية تتقلى ضربات موجعة في الساحل الغربي




يمثل الساحل الغربي بوابة التاريخ الحديث ومنعطفاً استراتيجياً فارقاً في مسار المواجهة المصيرية ضد المشروع الحوثي الإيراني.


ومن قلب المعارك الملحمية، سطّرت ألوية العمالقة الجنوبية ملاحم بطولية أعادت رسم الخريطة العسكرية، محققة انتصارات مدوية غيّرت موازين القوى على الأرض، ومثلت درعاً حصيناً لحماية العاصمة عدن والجنوب واستقرار المنطقة برمتها.


- ​انطلاقة ملحمية:


​انطلقت عمليات ألوية العمالقة الجنوبية في الساحل الغربي ضمن خطة عسكرية محكمة هدفها الأساسي طرد المليشيات الحوثية من الشريط الساحلي الحيوي، وتأمين الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وشكلت هذه القوات بارقة أمل حقيقية بفضل انضباطها العالي وتكتيكاتها المتقدمة التي اربكت صفوف الانقلابيين.



و​تواصل ألوية العمالقة زحفها نحو عمق مديريات الساحل الغربي، محطمة التحصينات الحوثية، في هجمات خاطفة أثبتت كفاءة استثنائية في حرب الشوارع والمواجهات المفتوحة.


​لقد عكست هذه الانتصارات المتتالية عقيدة قتالية صلبة وإرادة وطنية لا تلين لدى منتسبي ألوية العمالقة، الذين تمكنوا بدعم وإسناد من التحالف العربي من تحقيق إنجازات ميدانية غير مسبوقة في زمن قياسي مقارنة بطبيعة التضاريس المعقدة.


- ​درع الجنوب الحصين :


​مثلت انتصارات الساحل الغربي والمخا انعكاساً مباشراً وأمناً استراتيجياً لا يُقدر بثمن للعاصمة عدن، حيث أدت العمليات إلى إبعاد خطر المليشيات الحوثية التي كانت تحاول طويلاً التغلغل وتهديد الخواصر الجنوبية من الجهة الغربية والشمالية.


و ​نجحت ألوية العمالقة في خلق حزام أمني عريض وعازل بين مناطق سيطرة الانقلابيين والمحافظات المحررة، مما قلص بشكل كبير من فرص تسلل الخلايا الإرهابية أو إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة نحو عدن والمدن المجاورة.


​أسهم هذا التأمين المحكم في تهيئة بيئة آمنة ومستقرة نسبياً في عدن والمحافظات المحيطة، ما شجع على عودة النشاط الاقتصادي في باب المندب وتدفق الاستثمارات وعودة الاستقرار المجتمعي بعد سنوات من القلق الأمني والخوف المستمر.


​لم يقتصر الدور على الجانب العسكري المباشر، بل امتد ليتكامل مع الأجهزة الأمنية في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار الداخلي، وتطهير المناطق المحررة من مخلفات الحرب كالألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها المليشيات بعشوائية إجرامية.


- ​دحر المشروع الحوثي :


​وجّهت العمليات الخاطفة للعمالقة ضربات موجعة وقاصمة للمشروع الحوثي الإيراني، محطمةً أسطورة المليشيات ومثبتةً أن المشروع التخريبي طارئ ويمكن اجتثاثه متى ما توفرت الإرادة الوطنية الصلبة والقيادة الميدانية الكفؤة.


​تجاوزت أبعاد هذه الانتصارات النطاق المحلي لتشمل البعد الإقليمي والدولي، حيث ساهم تأمين الساحل الغربي ومدينة المخا وباب المندب في تأمين أحد أهم شرايين التجارة العالمية والملاحة الدولية من تهديدات القرصنة والإرهاب الحوثي المدعوم خارجياً.


​تركت هذه البطولات أثراً نفسياً عميقاً ومعنويات مرتفعة لدى الشعب والمقاومة الشعبية، حيث أكدت أن التحرير والدحر الكامل للمليشيات أمر ممكن وخيار حتمي لا رجعة فيه لبناء مستقبل حر وآمن.


​ختاماً، تؤكد مسيرة ألوية العمالقة الجنوبية أن دحر المشروع الحوثي وتأمين العاصمة عدن والجنوب ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة دماء زكية وتضحيات جسام، وركيزة أساسية لأي استقرار مستقبلي يقوم على القوة والردع وعدم الاستسلام للمشاريع الطائفية الضيقة.