أصدرت إدارة وأعضاء نادي الاتحاد الرياضي الثقافي في المنصورة بالعاصمة عدن، بيان موقف شديد اللهجة، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026م، عبرت فيه عن رفضها القاطع لتجاوز إدارة النادي وتهميش دوره في ملف ملعب حي نجوى مكاوي.
واستنكر النادي في بيانه نزول مدير عام مديرية المنصورة إلى الملعب دون التنسيق مع إدارة النادي المعنية مباشرة بملف الملعب ومشروع تأهيله، وبمشاركة أشخاص قال البيان إنهم "لا يحملون صفة واضحة في هذا الملف".
وأكدت إدارة الاتحاد أن النادي لم يكن طرفاً عابراً في قضية الملعب، بل كان في مقدمة الجهات التي دافعت عن المساحة الرياضية ووقفت ضد محاولات العبث بها والاستيلاء عليها من قبل متنفذين، وأسهمت في الحفاظ عليها وتأهيلها منذ عام 2012 وحتى اليوم.
وأوضح البيان أن النادي تقدم بأوراق جديدة لمشروع تعشيب وتأهيل الملعب عام 2021 وظل يتابع المشروع حتى اليوم، مطالباً السلطة المحلية بتوضيح أسباب هذا النزول والأساس الذي تم بموجبه تجاوز إدارة النادي.
*وشدد البيان على 6 نقاط رئيسية:*
1. رفض تهميش نادي الاتحاد أو تجاوز إدارته في أي تحرك يتعلق بملعب نجوى مكاوي.
2. المطالبة بتوضيح أسباب النزول دون تنسيق.
3. احترام الصفة الرسمية والحقوق المعتمدة للجهة المسؤولة عن الملعب.
4. رفض تحويل سنوات من العمل إلى فرصة لتصدر المشهد من قبل أطراف لم تتحمل المسؤولية.
5. التأكيد بأن النادي ليس كياناً طارئاً وتاريخه لا يمكن محوه بتصرفات أحادية.
6. المطالبة بالحق والإنصاف واحترام الجهود.
واختتم النادي بيانه بالتأكيد على تمسكه بحقوقه ومصالح لاعبيه وشبابه، واحتفاظه بحق اتخاذ كافة الإجراءات الإدارية والقانونية المشروعة لحماية حقوقه.
*نص البيان:*
"ملعب نجوى مكاوي قضية مسؤولية وحقوق وتاريخ من النضال الرياضي وليس مساحة لتجاوز نادي الاتحاد أو الالتفاف على دوره.. الكيان فوق الجميع والحقوق تصان ولا تمنح بالمجاملة".