كسر أتلتيكو مدريد عقدة طويلة في دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على ضيفه مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0 بملعب "متروبوليتانو" ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري بالبطولة القارية، مستغلًا النقص العددي.
وفاز أتلتيكو مدريد لأول مرة على فريق إنجليزي بمرحلة الدوري (أو دور المجموعات بالنظام القديم) في دوري الأبطال، بعد أن خسر 7 مباريات، وتعادل 4.
في المقابل، خسر مانشستر يونايتد مباراته الثانية فقط في آخر 12 مواجهة له أمام فرق إسبانية، إذ حقق 7 انتصارات، وتعادل في 3.
كما انتزع أتلتيكو فوزه الأوروبي الأول هذا الموسم ليحصد أول 3 نقاط، بعدما خسر من ليفربول 1-2 في الجولة الافتتاحية، بينما تلقى مانشستر يونايتد خسارته الأولى، علمًا بأنه اكتسح صباح برباعية نظيفة في الجولة الأولى، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط.
وزاد أتلتيكو مدريد بهذا الفوز معاناة الفريق الإنجليزي تحت قيادة مايكل كاريك، بعد بداية كارثية في البريميرليج، إذ حصد 6 نقاط في أول 6 جولات، الأمر الذي يهدد المدرب بالإقالة.
هدف مباغت
بدأت المباراة سريعة، ولم يترك أتلتيكو مدريد فرصة لمنافسه لالتقاط الأنفاس، حيث باغته بهدف في الدقيقة الأولى، بعدما انطلق أليكس باينا ولعب كرة أرضية حولها بابلو باريوس إلى الشباك الإنجليزية.
استفاق مانشستر يونايتد بعد الهدف، وبدأ في تهديد مرمى أصحاب الأرض بفرص خطيرة عن طريق بريان مبويمو، لكنه لم يفلح في تعديل النتيجة في الشوط الأول.
بل إن الأمور كادت تتعقد أكثر بعدما اهتزت شباكه مرة ثانية في الدقيقة 42 بقدم جوني كاردوسو، إلا أن الحكم ألغى الهدف بعد لمسة يد من ماركوس يورينتي، الذي مرر الكرة لكاردوسو.
بطاقة حمراء تعقّد مهمة يونايتد
وفي الشوط الثاني، وبينما كان مانشستر يونايتد يبحث عن هدف التعادل، تلقى فريق المدرب مايكل كاريك ضربة جديدة.
واضطر مانشستر يونايتد للعب منقوصًا في الربع ساعة الأخير من المباراة، بعد طرد الدولي الفرنسي ليني يورو بالبطاقة الحمراء المباشرة بعد إعاقة جوناثان ديفيد، الذي كان في طريقه للانفراد بالمرمى.
استغل أتلتيكو مدريد اللعب ضد 10 لاعبين، وعزز تفوقه بهدف ثانٍ من توقيع أديمولا لوكمان في الدقيقة 79 من متابعة لكرة ارتدت من الحارس داخل منطقة الجزاء.
المصدر / كووورة