حقق ليفربول فوزاً مثيراً على مضيفه لاسك النمساوي بنتيجة 6-3، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأريعاء على ملعب "رايفايزن آرينا"، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال أوروبا.
بتشكيلة هي ثالث أصغر تشكيلة في تاريخه القاري بمتوسط عمر 24 عاماً و186 يوماً - وفقاً لشبكة "أوبتا" - دخل الريدز ملعب المباراة ليحول ليلة لاسك النمساوي إلى كابوس، قبل أن تتحول المباراة نفسها إلى جنون كروي لا يُصدق.
الشوط الأول.. طوفان أحمر
لم يمنح ليفربول مضيفه فرصة لالتقاط الأنفاس؛ القصة بدأت في الدقيقة 22 عندما ارتقى المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو لعرضية متقنة من كوستاس تسيميكاس، ليفتتح سجله التهديفي بقميص الريدز برأسية لا ترد.
وما هي إلا دقيقتان، حتى ضرب الفرنسي برادلي باركولا في الدقيقة 24 مستغلاً تمريرة لويس كوماس ليعلن عن هدفه الأول.
وقبل أن يستفيق لاسك، عاد كوماس نفسه ليتحول من صانع إلى هداف في الدقيقة 27 بعد تمريرة من جيريمي فريمبونج، مسجلاً الهدف الثالث.
ختام الـ45 دقيقة الأولى كان مسكاً في الدقيقة 37، عندما استلم باركولا تمريرة عبقرية من فلوريان فيرتز ليوقع على ثنائيته الشخصية والرابع لفريقه، لينتهي شوط أول تاريخي برباعية نظيفة.
الشوط الثانٍي.. جنون كروي
السيناريو انقلب بعد الاستراحة؛ حيث واصل ليفربول ضربه في الدقيقة 51 عبر جيريمي فريمبونج بعد عرضية ثانية من المتألق تسيميكاس، لتصبح النتيجة 5-0.
هنا ظن الجميع أن المباراة انتهت، لكن لاسك رفض الاستسلام. قلص روبيرت ليوبيتشيتش الفارق في الدقيقة 63 بعد تمريرة من إيفان ديبانجو.
جاء ذلك قبل أن يعود رجل المباراة برادلي باركولا ليرد بقسوة في الدقيقة 66، مسجلاً هدفه الثالث "هاتريك" تاريخي في أولى مبارياته الأوروبية بعد تمريرة من فريمبونج، لتصبح النتيجة 6-1.
وشهدت الدقائق الأخيرة انتفاضة نمساوية مجنونة، حيث سجل البديل فلوريان فليكر هدفين متتاليين في الدقيقتين 74 و78 بتمرريتين حاسمتين من نفس الصانع ديبانجو، ليقلص الفارق إلى 6-3 ويضع ليفربول تحت الضغط حتى صافرة النهاية.