كشف تقرير صحفي، اليوم الأربعاء، عن تحرك جديد من السويسري، جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتحسين وضعه قبل انتخابات الفيفا المقبلة.
وسحبت العديد من الدول دعمها لإنفانتينو، في الانتخابات المقبلة، وسط انتقادات لاذعة للسويسري، والتي وصلت إلى ذروتها منذ بطولة كأس العالم الماضية.
وبحسب صحيفة "ذا أثليتيك"، من المتوقع أن يقترح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حزمة تمويلية تتجاوز 6 مليارات دولار لتطوير كرة القدم العالمية بين عامي 2027 و2030.
وتشمل الخطة زيادة المدفوعات لكل اتحاد عضو إلى 25 مليون دولار على مدى أربع سنوات، بدلاً من 10 ملايين دولار التي كانت مقررة في البداية، وتخصيص 99 مليون دولار لكل من الاتحادات القارية الستة.
ولتمويل هذا البرنامج، سيلجأ الاتحاد الدولي، برئاسة جياني إنفانتينو، إلى سحب أكثر من 3.5 مليار دولار من احتياطياته، ويعود الفضل في ذلك بشكل خاص إلى الإيرادات التجارية الاستثنائية لكأس العالم 2026 ، والتي تُقدر بنحو 15 مليار دولار
ويأتي هذا المقترح وسط توترات تحيط بإدارة الفيفا، عقب التخلي عن مشروع "فيفا فورورد إنتربرايز" الذي كان يهدف إلى فتح 20% من أنشطتها التجارية والفعاليات أمام مستثمرين من القطاع الخاص مقربين من الرئيس الأمريكي، دونالد تريمب.
وكان ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وفيكتور مونتاجلياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، قد دعيا إنفانتينو إلى الاستقالة، مطالبين في الوقت نفسه بإعادة توزيع الاحتياطيات المالية على الاتحادات الأعضاء.
في غضون ذلك، يسعى جياني إنفانتينو للفوز بولاية ثالثة على التوالي في الانتخابات التي ستجرى في مارس 2027 بالمغرب، وقد يكون المرشح الوحيد، نظراً لعدم وجود أي معارضة معلنة قبل الموعد النهائي للترشح في 18 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.