يستضيف رصيف السواح بميناء التواهي عصر يوم السبت المقبل الموافق 17 اكتوبر، منافسات بطولة عدن المفتوحة للسباحة بنسختها ال 14 والتي ينظمها الاتحاد العام، برعاية الأخوين نايف البكري وزير الشباب والرياضة والاستاذ عبدالرحمن شيخ وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للرياضات المائية.
وتأتي منافسات البطولة تزامناً مع احتفالات شعبنا بعيد الثور 14 اكتوبر المجيدة وبمشاركة "30" سباحا من محافظات عدن وحضرموت، وتأتي امتداداً للبطولات السابقة التي نظمها الاتحاد في المياه المفتوحة بالعاصمة عدن.
وتسعى قيادة الاتحاد العام للرياضات المائية من خلال تنظيم البطولة إلى إنشاء قاعدة واسعة لهذه الرياضة في عدن وغيرها من المحافظات، وإنشاء جيل من السباحين الجيدين الذين يمكن رعايتهم وصقلهم والاستفادة منهم مستقبلا في رفد المنتخبات الوطني بمختلف فئاتها.
وفي سياق متصل، أكد الأستاذ خالد الخليفي رئيس الاتحاد العام للرياضات المائية، اكتمال كافة الترتيبات الإدارية والفنية وجاهزية الاتحاد لانطلاق بطولة السباحة المفتوحة، مشيراً إلى أنه تم مناقشة كافة التفاصيل ووضع خطة عمل متكاملة لضمان خروج الحدث بصورة متميزة.
وشدد الخليفي، على ضرورة بذل جهود إضافية مكثفة من قبل اللجنة المنظمة ومختلف لجان البطولة، لإظهارها بصورة مثالية تليق بتاريخ ومكانة الرياضة العدنية.. موضحاً أن بطولة عدن للسباحة في المياه المفتوحة تمثل امتداداً للبطولات السابقة التي دأب الاتحاد على تنظيمها في العاصمة عدن.
وأوضح رئيس الاتحاد، أن الهدف من إقامة هذه البطولة هو ضمان الاستمرارية، وتوسيع رقعة ممارسة رياضة السباحة بين أوساط الشباب، فضلاً عن المساهمة الحقيقية في الارتقاء بمستواها الفني والنهوض بها في مدينة عدن.
ولفت إلى أن البطولة تأتي تنفيذاً لخطة نشاط الاتحاد العام للعام الحالي، وتُعد مساحة لإبراز قدرات الاتحاد وإرادته في تحدي كافة الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.
وفي ختام تصريحه، تطرق الأستاذ خالد الخليفي إلى التحديات الكبيرة التي تواجه اللعبة، مؤكداً أن الاتحاد يعاني من غياب البنية التحتية الملائمة، وعلى رأسها غياب المسابح في عدن.
ووجه الخليفي دعوة لكافة السباحين لتسجيل مشاركتهم وحضورهم الطيب والفاعل، مع ضرورة الالتزام التام بقواعد وقوانين البطولة لضمان نجاحها وسلامة المشاركين.